رئيس جماعة (انصار السنة) السودانية لـ(البيان): لم ولن نوقع اتفاقا مع(المؤتمر)الحاكم

نفى الشيخ محمد هاشم الهدية رئيس جماعة انصار السنة المحمدية بالسودان ان تكون جماعته وقعت او تعتزم توقيع اتفاق سياسي مع المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم)يقضي بالتنسيق في الانتخابات ودعم المشروع الحضاري, وتطبيق الشريعة الاسلامية على ان تطلق الحكومة يد الجماعة في الحركة والدعوة, فيما اكد د. معتصم عبد الرحيم امين المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) بولاية الخرطوم ان الاتصالات تجري بين الطرفين وتوقع الوصول لاتفاق. وقال الهدية في تصريح خص به (البيان) ان الجماعة لم توقع اتفاقا سياسيا مع المؤتمر الوطني من قبل, ولن توقع اتفاقا فيما بعد, واضاف: نحن هيئة دينية ولسنا جماعة سياسية لندخل في اتفاقات سياسية. واشار الهدية الى ان ماتردد حول هذا الامر من اخبار (عار تماما من الصحة) . واضاف: بصفتي رئيس جماعة انصار السنة المحمدية والمتحدث الرسمي باسمها اعلن ان لا احدا مفوضا من قبل الجماعة وقع مثل هذا الاتفاق. من جهته اكد د. معتصم عبد الرحيم امين المؤتمر اتصالات مع الجماعة اضافة الى مشاركة بعض اعضائهم في تولي بعض المناصب كمحافظين. واضاف ان مجموعة شباب (انصار السنة) اثبتت من خلال المناصب التي تولوها انهم اهل لذلك. وقال (الاتصالات بين المؤتمر الوطني والجماعة مستمرة) . واضاف عبد الرحيم (كنا دائما نتفق معهم على اساسيات تدعيم الخط الاسلامي العام في البلاد, ووصلت لقاءاتنا بهم الى مراحل متقدمة ولا استبعد ان تكون توجت باتفاق سياسي يتحملون بموجبه المسؤوليات لبناء المجتمع المسلم والدولة المسلمة في السودان. وتفيد معلومات (البيان) ان الاتصالات بين المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) وجماعة انصار السنة المحمدية يقودها عبد الرحمن الفادني رئيس لجنة التواصل والتعبئة بالمجلس الوطني (البرلمان) كما يقود اتصالات بكيانات سياسية اخرى, وكان الفادني يشغل رئاسة دائرة الشؤون السياسية في المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) . وكانت صحيفة (الوان) السودانية ذكرت امس : انها علمت من مصادرها في المؤتمر الوطني ان اتفاقا ابرم بين المؤتمر الوطني وجماعة انصار السنة المحمدية بعد مفاوضات اجريت في سرية تامة بعيدا عن اجهزة الاعلام. واضافت الصحيفة: ان الاجتماعات تمخضت عن اتفاق بين المؤتمر والجماعة قضى بان تشرك الحكومة الجماعة في الجهاز التنفيذي وعلى كل مستويات الحكم في البلاد. واشارت الصحيفة بحسب مصادرها, ان الاتفاق يشمل التنسيق في انتخابات ودعم المشروع الحضاري بتطبيق الشريعة الاسلامية بعد ان طمأن المؤتمر الجماعة بان لهم مطلق الحرية في الحركة والدعوة. وعلى صعيد ذي صلة قالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية في تقرير لمراسلها فى الخرطوم لقد لوحظ فى الشهورالاخيرة أن جهود المؤتمر الوطنى والحكومة السودانية تركز على استقطاب الطوائف والجماعات الدينية والطرق الصوفية العديدة بالسودان وبشكل خاص على طائفة الانصار التى يتزعمها رئيس وزراء السودان السابق الصادق المهدى وتتبع فى ذلك أساليب عديدة منها الاعتراف بهيئة غير شرعية لشؤون الطائفة ودعمها سياسيا واعلاميا وطبقا للتقرير قامت الحكومة السودانية بتسليمها بعض الممتلكات التى كانت قد صادرتها من آل المهدى. ويركز الخطاب السياسى للانقاذ منذ فترة على أنه لا تناقض بين الانقاذ والثورة المهدية وأن الخلاف بين الانقاذ وحزب الامة حسب ماأوردته صحيفة (أخباراليوم) بعددها امس على لسان أمين المؤتمر بولاية الخرطوم معتصم عبدالرحيم. ولاحظ تقرير الوكالة المصرية زيارات كبارالمسئولين بالانقاذ لمناطق غرب السودان التى تعد المعقل التقليدى للانصار وآخرها تلك التى قام بها الرئيس السودانى عمرالبشير لمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور حيث ركز فى خطاب ألقاه هناك على أن ثورة الانقاذ هى امتداد للثورة المهدية التى قامت لتحقيق استقلال السودان وبناء الدولة الاسلامية وطبقا لتقرير (ا ش ا) يتردد فى الشارع السودانى أيضا أن بعض الشخصيات المحسوبة على الانصار والتى تحالفت مع الانقاذ سيتقدمون بطلب تأسيس حزب بأسم (الامة) عند بدء العمل بقانون التوالى السياسى فى مطلع يناير المقبل. الخرطوم - محمد الاسباط

طباعة Email
تعليقات

تعليقات