مبارك وأفورقي يبحثان تطورات الأزمة الاريترية الاثيوبية وقضايا مشتركة

عقد الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الاريتري اسياسي أفورقي مباحثات ثنائية أمس بمقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة تناولت تطورات الأزمة الحدودية بين أثيوبيا واريتريا وسبل الخروج منها ودور منظمة الوحدة الافريقية في حلها . وتناولت المباحثات عددا من القضايا الافريقية ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات, خاصة المجال الاقتصادي. من جهة اخرى, أعلن الرئيس الاريتري ان مسألة انضمام بلاده لجامعة الدول العربية لاعلاقة لها بقضية الانتماء ولكنها قرار سياسى وعندما يأتي الوقت المناسب سيكون هناك قرار. جاء ذلك فى مؤتمر صحفي عقده افورقي أمس عقب المباحثات الموسعة التى أجراها مع الامين العام لجامعة الدول العربيةالدكتور عصمت عبد المجيد. وأوضح أفورقي, انه شرح للأمين العام التطورات الخاصة بقطع جيبوتي علاقاتها مع أريتريا, والتعاون بين الدول المطلة على البحر الأحمر لتأمين الملاحة به كممر استراتيجي, وحول فشل جهود الوساطة لانهاء النزاع الاريتري الاثيوبي, أكد أفورقي ان المشكلة تعود الى الافكار التوسعية للنظام الاثيوبي, والشروط التعجيزية المطروحة منه على مائدة المفاوضات. وردا على سؤال حول الوساطة القطرية لتخفيف حدة التوتر بين السودان واريتريا, قال أفورقي: ان لقاء المسؤولين من كلا البلدين في الدوحة, يعتبر بداية المشروع لتحسن العلاقات بين البلدين. القاهرة ــ أحمد رجب

تعليقات

تعليقات