بغداد لم تحصل على عقود المرحلة الرابعة للنفط..الصحاف: نرفض اي طلب لباتلر يهدد امن العراق

اكد محمد سعيد الصحاف وزير الخارجية العراقي ان بغداد سترفض اي طلبات يتقدم بها ريتشارد باتلر رئيس المفتشين الدوليين تعرض امن العراق للخطر او ليست ذات صلة بموضوع نزع الاسلحة وقال الصحاف ان باتلر وواشنطن يخطئان اذا تصورا ان قرار بغداد استئناف التعاون مع المفتشين يعني حصولهما على (نعم) على كل مطلب يتقدمون به. غير ان الصحاف اكد أن بلاده ستتعامل مع المرحلة الخامسة من برنامج النفط مقابل الغذاء بطريقة عملية كما تعاملت مع المراحل السابقة . وأضاف الصحاف فى تصريح للتليفزيون العراقى الليلة قبل الماضية أن هدف العراق الرئيسى هو رفع الحصار وأن برنامج النفط مقابل الغذاء أداة ثانوية مشيرا الى أنه كانت للعراق ملاحظات على القرار 1210 الصادر عن مجلس الامن بشأن التمديد للمرحلة الخامسة. وأضاف اننا التقينا بأعضاء مجلس الامن وارسلنا مقترحات وافكارا. موضحا أن القرار به نقاط سلبية كان الجانب العراقى يأمل فى معالجتها. واتهم الصحاف الولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة العقود المبرمة فى اطار مذكرة التفاهم على الرغم من علمهم بأن البرنامج انسانى ويستهدف مساعدة الشعب العراقى مشيرا الى أن ما تمت الموافقة عليه فى المرحلة الرابعة تبلغ نسبته نحو 58% لم يحصل العراق حتى الان منها على أى شىء على الرغم من انتهاء المرحلة الرابعة ورغم المصادقة على العقود . ومن ناحية أخرى يقدم العراق اليوم السبت للمنسق الانسانى للامم المتحدة فى بغداد هانزفون سيونيك خطة التوزيع الجديدة للمرحلة الخامسة من برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء تمهيدا لتقديم تقرير يرفع للامين العام للامم المتحدة كوفى عنان الاسبوع المقبل. وصرح جورج سومرويل المتحدث باسم المنسق الانسانى بأن هانزفون سيونيك طلب من الجانب العراقى عقد اجتماع لمناقشة ودراسة خطة التوزيع الجديدة والتى تستمر لمدة 180 يوما . ومن جهة أخرى حذر وزير الخارجية العراقى من أن الولايات المتحدة وبريطانيا لن يألوا جهدا ولن يتركا شيئا لتنفيذ سياستهما المغرضة ضدالعراق مستخدمين فى ذلك اللجنة الخاصة كاداة لهما لتنفيذ هذه السياسة. وجدد الصحاف اتهام بلاده للجنة الخاصة باختلاق الذرائع والتجسس ليلا ونهارا على أمن العراق وتوفير المعلومات لاجهزة المخابرات الامريكية والاسرائيلية والعمل على التدخل فى الشؤون الداخلية للعراق . ووصف الصحاف مطالب ريتشارد باتلر رئيس اللجنة الخاصة بتسليم الوثائق الخاصة ببرامج التسلح العراقية بانها لعبة جديدة بهدف عدم البدء فى اجراء المراجعة الشاملة وخلق أزمة جديدة بين العراق والامم المتحدة . وتحدث الوزير عن الازمة الاخيرة بين العراق واللجنة الخاصة وقال أن الولايات المتحدة كانت تريد فرض أمر واقع من خلال الايحاء بأن هناك تاييدا دوليا لها وبالتالى تقوم بتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق. ودعا الصحاف الدول العربية الى كسر الحصار وتطبيق الفقرة 50 من ميثاق الامم المتحدة كما فعل الاردن مشيرا الى أنهم لايقدمون هدية للعراق بل هم يدافعون عن مصالحهم الوطنية.ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات