وعود بدعم الخدمات والاستثمارات والموسيقى،الانتخابات البرلمانية تنصب مهرجان اعلانات في شوارع دمشق

ما يميز انتخابات مجلس الشعب(البرلمان)السوري للدور التشريعي السابع هذا التنافس الديمقراطي بين المرشحين المستقلين لشغل المقاعد الخاصة بهم ولتكتمل المشاركة الواسعة من كل فئات الشعب في مجلس الشعب بعد صدور قوائم الجبهة الوطنية التقدمية في جميع محافظات القطر حيث تميز الحملات الانتخابية بكثافة الاعلانات واللافتات التي زينت الشوارع الرئيسية في المدن والمضافات التي نصبها المرشحون وبدؤوا يستقبلون فيها الناس وكأنهم في عرس حقيقي. بعض شوارع دمشق قد سقفت بالكامل بشتى انواع الزينة (الصور والاعلام والبيانات الانتخابية) وامتلأت اللوحات الاعلانية التي نصبتها المحافظة والتي تجاوزت ال (1100) لوحة اعلانية بصور المرشحين والمرشحات وامطروا الناس في بيوتهم وفي اماكن عملهم بالبيانات الانتخابية التي توضح اهتمامات المرشح والنقاط التي سيتابعها في حالة الفوز بمقعد في مجلس الشعب. ومن خلال متابعات (البيان) للحملات الانتخابية ولقاءاتها مع بعض المرشحين والمرشحات رصدت التوجيهات العامة التي سيوليها اعضاء مجلس الشعب في الدورة التشريعية السابعة. وفيما يلي جانب من ذلك. الدكتور عارف دليله تطوير النظام الانتخابي لمجلس الشعب وللادارات المحلية لضمان المشاركة الواسعة من المواطنين في الانتخابات واتاحة فرص متساوية لجميع المرشحين والارتقاء بالوظيفة التشريعية لمجلس الشعب وانشاء لجنة دائمة للشكاوي والمقترحات لدى المجلس مع تفعيل الوظيفة الرقابية او اصلاح التعليم بدءا من الارتقاء باهلية المعلم والاستاذ الجامعي وتطوير المناهج والوسائل التعليمية والبحثية وتوثيق القوانين والانظمة والممارسات مع نصوص الدستور واصلاح السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية والمصرفية واصلاح القطاع العام والخاص واقتصاد السوق والاستقراء بالعمل والعقلانية . واكد البيان الانتخابي للمرشح محمد بشير الكسم: اهمية الدور الرقابي في مجلس الشعب انطلاقا من مقولة الرئيس حافظ الاسد (لا اريد لأحد ان يسكت عن الخطأ ويتستر على العيوب والنواقص) والعمل على ربط الرواتب والاجور بما يتوافق مع تأمين حاجات المواطن والقضاء على الغش والاحتكار ودعم الرواتب والاجور بما يتوافق مع تأمين حاجات المواطن والقضاء على الغش والاحتكار ودعم القطاعين العام والخاص وايجاد فرص عمل للشباب, اضافة الى دعم الابداع والمنافسة مؤكدا اننا نلتقي جميعا على الاهداف السامية المستوحاة من فكر ورؤية الرئيس حافظ الاسد الواقعية في تعامله مع المتغيرات في الساحة الدولية وانعكاساتها الايجابية على منهجنا الاقتصادي والاجتماعي. المرشحة غادة خانجي: ان الحياة الديمقراطية التي كرسها الرئىس حافظ الاسد قد منحتني فرصة ترشيح نفسي لمجلس الشعب وقد تضمن بيانها الانتخابي التركيز على بعض المطالب العمالية والتصدي لحل المشكلات اليومية للمواطنين والمطالبة بتمديد فترة الامومة وساعات الارضاع للطفل وصرف الضمان الصحي وتشجيع اقامة المنتجات السياسية بما يتوافق مع مستجدات القرن المقبل والمطالبة بتمديد الخدمة لجميع العاملين بعد سن الستين اذا كانت الحالة الصحية للعامل لاتمنع ذلك. المرشحة ندى محمود مرهج: ان على الفائزين في مجلس الشعب ان يعملوا على تعزيز دور المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية عملا بتوجيهات الرئيس حافظ الاسد واستنادا الى القوانين والتشريعات التي لا تميز على الاطلاق بين الرجل والمرأة, وان ينصب الاهتمام على تطوير مجتمعنا وتعزيز الانجازات الحضارية الكبيرة التي تحققت. المهندسة هدى حمصي مرشحة الجبهة الوطنية التقدمية بدمشق: ان الديمقراطية التي نمت وترعرعت في ظل التصحيح هي ديمقراطية متحركة متطورة تبعا لتطور الظروف والمناخ, والحياة المختلفة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية, فديمقراطية التصحيح التي تناسب شعبنا وظروفه هي من نسج المصلحة العليا للوطن والمواطن وليست الديمقراطية المستوردة.. صحيح ان مفهوم الديمقراطية متشابه بشكل عام في المرتكزات الاساسية ويتطابق احيانا مع المصلحة وعند التطبيق ينبغي ان تتوافق وتتطور الديمقراطية وتنمو افقيا وعموديا مع تطور مناحي الحياة المختلفة. ان ما نراه اليوم على الساحة هو تجسيد للديمقراطية في انتخابات مجلس الشعب ونحن كمرشحي الجبهة الوطنية التقدمية سوف نواصل مسيرة البناء التي خطاها الرئيس حافظ الاسد والتي ارسى قواعدها وعمقها بعد الحركة التصحيحية من تحديث القوانين التي ترفع من مستوى المواطن الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتطوير الوزارات وتعديل القوانين وكل ما من شأنه ان يخطو بسوريا الى التطور والازدهار. ومع ان المنجزات كثيرة وكبيرة جدا في سوريا لاتعد ولا تحصى لكننا نطلب الاكثر. الصناعي رياض سيف, اتبع اسلوبا متميزا في دعايته الانتخابية حيث ركز في اليافطات المعلقة في شوارع المدينة على مجموعة من الشعارات التي تتعلق بتحسين الانتاج والاهتمام بالدخل وتطوير الصناعة وتحقيق العدالة الضريبية وكتب اسمه تحت تلك الشعارات وبخط اصغر مما كتب به تلك الشعارات ومن تلك العبارات التي كتبها: لا للضريبة العشوائية نعم للضريبة العادلة. الاهتمام بالمعلم باعتباره ركيزه التعليم. المعلوماتية ركيزة تطور حياتنا المستقبلية. الضمان الاجتماعي للعاملين في القطاعات المختلفة. بينما كانت معظم اليافطات للمرشحين الاخرين تركز على اسم المرشح فقط كما اكتفى المرشح المستقل مروان شيخو بعدد محدود من اليافطات. اما مرشحو الجبهة الوطنية التقدمية فقد آثروا عقد مهرجانات شعبية في المراكز الثقافية الموجودة في المحافظات كما مارسوا انشطتهم الدعائية في المهرجانات الاحتفالية التي اقيمت في جميع المدن والمناطق والقرى. واكدوا في كلماتهم اهمية تزامن العرس الديمقراطي مع افراح شعبنا بالذكرى الثامنة والعشرين للحركة التصحيحية التي قادها الرئيس حافظ الاسد والتي تحققت في ظلها هذه الانجازات الحضارية التي تشهد على العمل الخلاق لبناء الوطن كما عززت النهج الديمقراطي الذي اتاح لكل فئات المجتمع المشاركة في السلطتين التشريعية والتنفيذية بعيدا عن التكتلات والمصالح الشخصية الضيقة. الصناعي الدكتور حسان النوري امين سر غرفة صناعة دمشق: على صعيد السياسة الداخلية يؤكد في بيانه الانتخابي ان الامن والاستقرار الذي تتمتع به سوريا يؤكد على اهمية مواصلة السهر على امن الوطن والمواطن. وفي السياسة التعليمية التي انتجتها الحركة التصحيحية منذ قيامها عام 1970 بقيادة الرئيس حافظ الاسد والتي كرست مجانية التعليم في كل مرحلة لتحقيق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص. فلابد ان يجري التركيز على ربط التعليم بنجاحات المجتمع حتى لا يتكون طفرة في مجال ما, ونقص في مجال آخر كما يجب توفير كافة مستلزمات التعليم التقني وفقا للانظمة الحديثة. في التجارة ركز الدكتور النوري في بيانه على العمل لتعديل القانون التجاري السوري المعمول به منذ عام 1949 ليتلاءم مع سياسة الانفتاح الاقتصادي خاصة بعد المتغيرات الدولية الجديدة. ويؤكد على دور مجلس الشعب في رسم السياسة الغربية التي يجب ان تساعد على جذب الاستثمار للمساهمة في النهضة الاقتصادية للقطر. وعلى الصعيد الصناعي في سوريا خاصة وان المرشح هو صناعي ويشغل مركز امين سر غرفة صناعة دمشق فيؤكد على ان يكون دوره في مجلس الشعب مساعدا لوضع التشريعات الضرورية التي تساعد الصناعيين في تنمية منشآتهم الصناعية والتغلب على المعوقات التي ولدت نتيجة ظروف مناخ التغيير العالمي. واخيرا يركز الدكتور النوري في بيانه الانتخابي على تنمية قطاع السياحة في سوريا وايجاد التشريعات اللازمة والادوات الضرورية لتنمية هذا القطاع وازدهاره, خاصة ان سوريا تمتلك المقومات التي تجعل السياحة مصدر دخل قومي كبير لما تتمتع به من تنوع وغنى يجعلها من اغنى دول العالم في المناطق والاثار السياحية. رجل السياحة عارف هنانو: في ظل مناخات الحرية والديمقراطية والواجب الوطني في الترشيح والانتخاب لتجسيد تطلعات المواطنين وآمالهم في معالجة قضاياها وتعزيز البناء الداخلي والوحدة الوطنية التي ارست قواعدها وعزتها الحركة التصحيحية بقيادة الرئيس حافظ الاسد. ومن اجل ترسيخ ما تم انجازه خلال الدورات السابقة لمجلس الشعب واهمية ان يشكل الدور التشريعي القادم فرصة جديدة لتعميق نهج التعددية السياسية والاقتصادية من خلال المشاركة المتميزة لاصحاب الكفاءات في العمل الوطني عملت على ترشيح نفسي من اجل تحسين الواقع المعاشي والنفسي لرفع مستوى دخل المواطن, متابعة الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والصحية لكافة فئات الشعب, ترسيخ مبدأ التعددية الاقتصادية وتشجيع المبادرات الانتاجية, جذب الاستثمارات الخارجية وتفعيلها وتشجيعها, تأمين فرص عمل للشباب في كافة القطاعات الانتاجية. الفنان محمود جبر: نحن وخلال الدور التشريعي السابع سنسعى جاهدين الى ما يلي: السير على خطا قائدنا الكبير ومسيرته المظفرة ضد الجهل والفقر والمرض والاستعمار بشتى صنوفه عسكريا كان ام اقتصاديا ومعاهدات مبطنة. الفن مرآة المجتمع وفي تشجيعه وتشجيع الفنانين كسب حضاري لشعبنا على الصعيد المحلي والعربي والعالمي. الادب من شعر وصحافة ونقد بناء وقصة ونثر هو ايضا عامل اساسي من عوامل تقدم وازدهار الشعوب لذا فلزام علينا ان نسعى الى تشجيع الاقلام الحرة الشريفة التي نذرت نفسها للكتابة عن قضايا المواطنين ومعاناتهم وعن الانسانية المضطهدة في اماكن كثيرة من العالم. الفنون التشكيلية من نحت ورسم ولوحات تمثل ماضي الامة العريق وتطلعاتها الانسانية ايضا سيأخذ منا الاهتمام اللائق بها كي نرى في كل حي مرسما ومركزا ثقافيا بمشيئة الله. اخي المواطن: هذا ما سنسخر حناجرنا وطاقاتنا للمناداة به والسعي من اجل تحقيقه تحت قبة الحرية قبة مجلس الشعب والله ولي التوفيق. والشعار الملفت بين الشعارات الاقتصادية والاجتماعية حيث توقف عنده الجميع ما رفعه المرشح الكاتب ايمن هلال (دعم الموسيقى) . ماذا يريد الناخبون؟ ومن الملاحظ ان المواطنين يدركون الاهمية الكبيرة والدور المتميز الذي يمكن لعضو مجلس الشعب ان يمارسه تحت قبة مجلس الشعب وبالتالي فان مئات المواطنين الذين اجرت وسائل الاعلام لقاءات معهم حول مطالبهم, من الاعضاء الجدد لمجلس الشعب عبروا عن املهم في ان يكون هؤلاء اهلا للمسؤولية وللثقة ويمارسوا مسؤولياتهم بكل امانة. عدد كبير من طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية اكدوا ان على الاعضاء الفائزين بمقاعد في مجلس الشعب ان يعملوا مافي وسعهم على احداث جامعات جديدة وبشكل خاص في المنطقة الشرقية وذلك لتسهيل الدراسة على ابناء محافظات الرقة ودير الزور والحسكة. كما اشاروا الى ضرورة التوسع بالسكن الجامعي وبناء عشرات الوحدات السكنية في المدن الجامعية الموجودة في كل من جامعات دمشق والبعث وتشرين وحلب وذلك لان السكن الجامعي يعتبر من اهم العوامل التي تساعد اصحاب الدخل المحدود على تدريس ابنائهم في الجامعات باعتبار ان اجور السرير في المدينة الجامعية لا يتجاوز ال 25 ليرة سورية لكن اصبح هنالك ضغط كبير في غرف المدن الجامعية بحيث اصبح يسكن في الغرفة الواحدة اكثر من 6 طلاب وعلى اعضاء مجلس الشعب ان يبذلوا قصارى جهدهم لاحداث وحدات سكنية جديدة تستوعب الاعداد المتزايدة لطالبي السكن الجامعي. فئة الشباب من خريجي المعاهد المتوسطة والثانويات الصناعية قالوا بانهم يأملون من اعضاء مجلس الشعب تأمين فرص عمل للخريجين الجدد من الثانويات الفنية والمعاهد والجامعات لان فرص العمل الجيدة تكون لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي وتحفزهم على الزواج وليس شرطا ان تكون هذه الفرص لدى الدولة ووزاراتها وانما لدى القطاع الخاص ان تحدث مشاريع انتاجية حقيقية استنادا الى قانون الاستثمار رقم (10) تستوعب اعدادا متزايدة من الايدي الفنية الخبيرة. انتقاد للبذخ الانتخابي احد المواطنين قال بان المبالغ الطائلة التي دفعها بعض المرشحين للدعاية الانتخابية تؤكد ان لبعض هؤلاء قدرات مالية كبيرة وان باستطاعتهم ان يحدثوا مشاريع انتاجية تستطيع استقطاب عدد كبير من الايدي العاملة وما نأمله الا يكتفي هؤلاء بالوجاهة التي تمنحها لهم عضوية مجلس الشعب او يكرسوا انفسهم للقيام باعمال الوساطة في الاستيراد والتصدير لان مثل هذه الأعمال تحقق ربحا سريعا على حساب شرائح واسعة من المواطنين بينما المشاريع الانتاجية الحقيقية ذات فوائد اقتصادية مركبة تطال المواطن والوطن وصاحب رأس المال. اكد المزارعون بشكل عام ان على الناجحين في عضوية مجلس الشعب المطالبة بانصاف المزارعين من خلال تصنيع او تصدير فوائض الانتاج الزراعي وتجنب هؤلاء الخسائر التي يتكبدوها سنويا (في الحمضيات والبندورة والعنب والزراعات المحمية) وان يطالبوا بمنح تسهيلات اضافية لاصحاب رؤوس الاموال الذين يرغبون باحداث معامل لتصنيع فوائض الانتاج الزراعي على حساب اصحاب الصناعات الثانوية (كالعلكة والصابون وغيرها) وتأمين كافة مستلزمات الانتاج الزراعي وحث الجهات المعنية على تطوير تجاربها في المكافحة الحيوية التي ينعكس ايجابا على الطبيعة وعلى الانسان بآن واحد. سكان الارياف يطالبون مرشحيهم بتأمين خدمات افضل للريف وبشكل خاص مشاريع مياه الشرب التي لا تزال شرائح واسعة من سكان الريف تعاني من عدم توفر مياه الشرب بالكميات والمواصفات المطلوبة وتمنوا الا يصبح اعضاء مجلس الشعب معقبي معاملات خاصة يستجدون المسؤولين لتحقيق تلك المنافع والطلبات الشخصية واكدوا ان عضو مجلس الشعب يفقد احترامه عندما يهتم بمطالبه الخاصة ويتناسى المطالب والخدمات العامة التي تقدم الفائدة للشريحة الواسعة من المواطنين الذين انتخبوه او المواطنين من الدوائر الانتخابية الاخرى. العمال والموظفون في دوائر الدولة قالوا بان على اعضاء مجلس الشعب ان يعملوا على ردم الهوة الموجودة بين الرواتب والاجور واعادة النظر بالتعويض العائلي وتعويض طبيعة العمل التي لا تزال تحتسب على اساس رواتب 1975 وكذلك تعويض اذن السفر خاصة اننا اصبحنا على ابواب سنة ال 2000 وهذا يعني ان جميع التعويضات التي يتقاضها الموظفون اصبحت زهيدة امام الارتفاع المستمر في الاسعار وتكاليف المعيشة. النساء العاملات يأملن ان يكرس اعضاء مجلس الشعب اهتمامهم للتوسع باحداث دور الحضانة ورياض الاطفال ووفق انظمة دوام تتناسب مع دوام المرأة العاملة لان معظم تلك الدور رغم قلتها تستقبل الاطفال بعد بداية الدوام الرسمي وبالتالي فان الام لا تستفيد شيئا من خدمات هذه الدور إلا إذا تأخرت عن دوامها صباحا وهربت قبل نهاية الدوام ظهرا اضف الى ذلك فإن الاجور التي يدفعها الاهل مرهقة ولا تتناسب مع امكانات ذوي الدخل المحدود ويأملون ان تصبح مرحلة رياض الاطفال جزء لا يتجزأ من التعليم الالزامي الذي تطبقه وزارة التربية. بعض اساتذة كليات الاقتصاد اكدوا ان على اعضاء مجلس الشعب بذل جهود كبيرة لتعديل القوانين الضريبية التي لا يزال عدد كبير من اصحاب المعامل ورجال الاعمال والمستوردين والمصدرين يستفيدون من ثغراتها للتهرب من دفع الضرائب التي تتناسب وحجم ارباحهم بينما يدفع اصحاب الدخل المحدود الضرائب بدقة وانتظام حتى متطلبات المعيشة وتحقيق العدالة الضريبية مسألة حضارية وانسانية يجب ان تحتل سلم الاولويات في مجلس الشعب وفي جميع الجهات ذات العلاقة.

تعليقات

تعليقات