وزير المياه في السلطة لــ(البيان): إسرائيل ترفض الاعتراف بحقوقنا المائية

على أبواب المفاوضات النهائية التي تشمل ملف المياه, قال وزير البيئة الفلسطيني يوسف أبوصفية ان اسرائيل ومنذ المفاوضات متعددة الاطراف ترفض الاعتراف بالحقوق المائية الفلسطينية وتطالب الفلسطينيين باللجوء لتحلية مياه البحر والمجاري وفق استراتيجيتها والتي تركز على السيطرة على منابع المياه في المنطقة . وحذر أبوصفية في تصريحات لــ (البيان) من ان قضية المياه قد تؤدي لتفجير الأوضاع بين الجانبين. وقال أبوصفية ان هيمنة اسرائيل على المياه التي انعكست على فوارق شاسعة في حصص المياه بين الفلسطينيين والاسرائيليين قد تؤدي الى عواقب وخيمة على مستقبل العلاقات بين الجانبين, مشيرا الى ان سلطات الاحتلال ترفض منذ العام 1967 السماح للفلسطينيين بحفر أي بئر للأغراض الزراعية في الضفة الغربية في الوقت الذي يقوم المستوطنون بضخ المياه لجميع الأغراض دون قيود أو ضوابط. وحول مشكلة نقص المياه في فلسطين في الصيف, قال أبوصفية: حقيقة المشكلة موجودة صيفا وشتاء ولكن تظهر في شكل حاد في فصل الصيف نتيجة الزيادة في الاستهلاك, حيث ان الكميات التي تسمح اسرائيل بضخها ثابتة ولا تتغير رغم الزيادة السريعة في عدد الفلسطينيين وزيادة استهلاك المياه صيفا. وحول كيفية حل المشكلة مع اسرائيل, قال: ان اسرائيل وعبر لقاءات متكررة منذ بدء المفاوضات المتعددة الاطراف وحتى هذه اللحظة ترفض البحث في توزيع المياه توزيعا عادلا وترفض الاعتراف بحق الفلسطينيين في هذه المياه وتتذرع بأن المياه الموجودة لا تكفي للجميع, وعلى الفلسطينيين البحث عن مصادر أخرى للمياه مثل التحلية وتكرير مياه المجاري وتقليل الاستهلاك للمياه من الجانب الفلسطيني, وعدم التوسع في الزراعة المروية وباختصار هم لا يريدون العيش للفلسطينيين. وأضاف الوزير الفلسطيني: ان موقف اسرائيل وقبل ان توجد على الخارطة السياسية في العام 1948 بحوالي 50 سنة, ركزت السيطرة على مصادر المياه والطاقة كأساس لأي كيان أو دولة. وأوضح ان استهلاك المياه من قبل الفلسطينيين لا يتعدى 100 متر مكعب للفرد الواحد في السنة لجميع الأغراض (منزلية, زراعة, صناعة... الخ) بينما استهلاك الاسرائيلي داخل اسرائيل يصل الى 450 مترا مكعبا في السنة للفرد والمستوطنين أكثر من 2000 متر مكعب في السنة للفرد الواحد. رام الله ــ عبدالرحيم عبدالواحد

تعليقات

تعليقات