غازي سليمان ومضوي يدرسان انشاء تحالف ضد النظام

عقد الزعيم الاتحادي البارز الحاج مضوي محمد أحمد نائب محمد عثمان الميرغني في رئاسة الحزب الاتحادي اجتماعا مفاجئا مع المحامي غازي سليمان رئيس التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية . وقال سليمان لــ (البيان) عقب اللقاء انه طرح على أحمد انشاء تحالف ضد النظام. وفيما يبدو أنه تحوط من المعارضة الداخلية للمفاجآت رصدت (البيان) هذا الاجتماع بين الحاج مضوي والمحامي غازي سليمان بمكتب الاول, حيث طرح مشروعا لاقامة جبهة متحدة ضد النظام تباشر مهامها بعد اجازة قانون تنظيم الاحزاب (التوالي السياسي) وتضم الى جانب الاحزاب والتنظيمات المنتخبة للتجمع الوطني الذي يقود معارضة مسلحة ضد الحكومة, الاحزاب التي ظلت خارج التجمع كالبعثيين الى جانب المستقلين والطلاب والاسلاميين (المبدأيين) كما اسماهم غازي. وقال غازي ان الجبهة المقترحة لا تؤثر او تتعارض مع تجمع المعارضة القائم على مبادىء استراتيجية, بينما الجبهة هدفها فقط استعادة الديمقراطية وعقد المؤتمر الدستوري, واقترح تسمية (الجبهة) التحالف الجماهيري لاسترداد الديمقراطية. هذا وبينما ابدى الحاج مضوي تحفظا على التسمية الا أنه قال لـ (البيان) ان خط الجبهة المقترحة هو لا حوار ولا تفاكر مع النظام القائم وأن الوسيلة لاقتلاع النظام من جذوره هي تحريك الشارع الى درجة الانتفاضة, التي قال ان البعض يرونها بعيدة وانصار النظام يظنوا انها مستحيلة بينما هي تأتي كلمح البصر كما حدث عندما اقتلعت الجماهير نظام الجنرال عبود والجنرال نميري. من ناحية اخرى تحدثت صحيفة (الشارع السياسي) عن بوادر تحالف بين جماعة انصار السنة وجماعة الاخوان المسلمين وحركة (حتم) وهم مجموعة من شباب الجبهة الاسلامية يصدرون بياناتهم باسم (حركة تصحيح المسار الإسلامي) , ويعتقدون ان الحكومة لم تطبق الشريعة الإسلامية بالرغم من وصول الاسلاميين الى السلطة. ولم تذكر الصحيفة اساس هذا التحالف أو هدفه. الخرطوم ــ البيان

تعليقات

تعليقات