المفتشون يواصلون عملهم لليوم الخامس واللجنة الخاصة تنفي حدوث تفتيش مفاجئ

واصل المفتشون الدوليون عملياتهم بالعراق لليوم الخامس على التوالي فيما نصت اللجنة الخاصة ضمنا قيامها بعمليات تفتيش مفاجئة . ولزمت اللجنة المكلفة نزع اسلحة العراق (يونسكوم) امس الصمت حول نشاطات فرقها رافضة تأكيد حصول عملية تفتيش مفاجئة لموقع عراقي اعلنتها بغداد امس الاول. وامتنعت المتحدثة باسم اللجنة الخاصة كارولاين كروس عن التعليق على الاعلان العراقي حول عملية التفتيش المفاجئة مكتفية بالقول لوكالة فرانس برس ان (الامر يتوقف على تفسيركم للتفتيش المفاجىء) . وكان اللواء حسام امين رئيس هيئة الرقابة الوطنية العراقية المكلفة بالعلاقة مع اللجنة الخاصة قد اعلن امس الاول ان فريقا من خبراء الصواريخ قام بزيارة مفاجئة لمنشأة عراقية حيث تحقق من كشف الانتاج الشهري. وهذه هي اول عملية تفتيش من هذا النوع منذ الخامس من اغسطس الماضي. وكانت بغداد قررت في ذلك التاريخ منع اللجنة الخاصة من اجراء عمليات تفتيش مفاجئة ثم قطعت التعاون معها تماما في 31 اكتوبر الماضي. ومنذ عودتهم الى بغداد في 17 نوفمبر الجاري اكتفى المفتشون بتفقد مواقع خاضعة للمراقبة الدائمة في بغداد وخارجها. وكانت عمليات التفتيش المفاجئة تتسبب في احتكاكات بين المفتشين والسلطات العراقية. وامس توجهت عدة فرق من المفتشين من مقر اللجنة الخاصة في بغداد الى مواقع عراقية لليوم الخامس على التوالي. وقالت كروس ان معظم عمليات التفتيش التي قامت بها اللجنة الخاصة منذ استئناف عملها الاربعاء الماضي اقتصرت على عمليات مراقبة. واوضحت ان (جميع الفرق الفنية تعمل وتجهيزاتنا تشتغل في الوقت الحاضر) . وقد قامت الفرق باجراء صيانة لكاميرات المراقبة التي وضعتها اللجنة الخاصة في مواقع عراقية. وكان اللواء امين اكد ان الجانب العراقي قدم لفرق التفتيش جميع التسهيلات الضرورية لقيامها بمهمتها. واضافة الى عملية التفتيش تفقدت فرق من خبراء الاسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية عددا من المواقع العراقية امس الاول. ــ ا.ف.ب

تعليقات

تعليقات