المفتشون يتحركون علي سبعة محاور لاستكمال المعلومات الناقصة

تتراوح اوجه النقص في معلومات مفتشي الامم المتحدة عن اسلحة الدمار الشامل العراقية من اسلحة استخدمت اثناء الحرب بين العراق وايران بين عامي1980 و1988الي مسألة هل قامت بغداد بتجربة عناصر بيولوجية وكيماوية علي السجناء, ضمن سبعة محاور أو فجوات يسعي المفتشون لسدها . ومع عودة مفتشي الامم المتحدة الي العراق فان رئيسهم ريتشارد باتلر يعتزم ان يتحرك باسرع وقت ممكن في البحث عن وثائق حجبت عنهم فيما مضي. ولم يحدد باتلر اي الوثائق سيكون لها الاولوية لكن تقاريره ورسائله الي مجلس الامن خلال الاثني عشر شهرا الماضية تشير الي معلومات مفقودة طلبتها اللجنة الخاصة للامم المتحدة المكلفة بازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية الكيماوية والبيولوجية والذاتية الدفع. وكان باتلر قال ان اللجنة الخاصة عرفت مصير معظم انتاج العراق من اسلحة الحرب الكيماوية والصواريخ لكنها مازالت تجهل مصير العناصر البيولوجية, وبين المعلومات المفقودة: وثيقة عثر عليها اثناء تفتيش مقر قيادة القوات الجوية العراقية في 18 من يوليو تحوي تفاصيل كمية المعدات التي يمكن تزويدها بعناصر كيماوية وبيولوجية استخدمها العراق اثناء الحرب بينه وبين ايران في الفترة من عام 1980 الي 1988). وألقي مفتشو اللجنة الخاصة للامم المتحدة نظرة علي الوثيقة لكنهم لم يحصلوا علي نسخة منها, وقد تساعد الوثيقة في تحديد ما هي الاسلحة الكيماوية والبيولوجية التي مازالت بحوزة العراق. سجلات عامي 1994 و1995 من سجن ابو غريب الذي يقع علي بعد نحو 64 كيلومترا من بغداد, وهناك اشتباه نفاه العراق ان السجناء ربما اخذوا من هناك لاستخدامهم فئران تجارب لعناصر بيولوجية وكيماوية. وكان البحث عن تلك الوثائق قد توقف في يناير الماضي. التحقق من خلال الوثائق او البقايا المتصلة بسبعة صواريخ تدريب منتجة محليا كانت لدي العراق عام 1991 وقال انه تم تدميرها, وهناك ايضا نقص في البيانات الخاصة بمكونات محركات الصواريخ واجهزة تحديد الاتجاه للصواريخ و30 من الرؤوس الحربية التقليدية المنتجة في العراق, ولم يقدم العراق ايضا بيانات تدعم زعمه انه دمر وقود الدفع السائل للصواريخ. التحقق بشأن قذائف مدفعية من عيار 155 ملليمترا محشوة بغاز الخردل قال العراق انها فقدت عقب حرب الخليج عام 1991 بوقت قصير. وقد عثر علي عشرة منها في عامي 1997 و1998 واظهرت الاختبارات ان غاز الخردل مازال علي درجة عالية من الجودة0 وقد طلب من العراق ان يوضح مصير القذائف المفقودة. مكان قنابل جوية من طراز آر ــ 400 ويقول العراق انه دمر 1000 من القنابل التي انتجت وعددها 1500 ومنها 157 قنبلة محشوة بعناصر الحرب الجيولوجية, وكان العراق قدم ادلة من اجزاء من ذيول هذه القنابل لكن اللجنة الخاصة للامم المتحدة تقول انه لايزال يتعين اجراء عمليات تفتيش ميدانية في هذا الشأن. اعترف العراق انه انتج 9ر3 أطنان من غاز الاعصاب الفتاك في اكس لكنه يقول انه فشل في تثبيت الغاز بدرجة كافية لشحنه في الرؤوس الحربية للصواريخ. وكانت اختبارات لشظايا رؤوس حربية في معمل للجيش الامريكي اظهرت وجود اثار لغاز الخردل طلب من العراق ان يقدم تفسيرا لها. وكانت اختبارات علي رؤوس حربية اخري اجريت فيما بعد في فرنسا غير حاسمة في نتائجها بشأن غاز في اكس لكنها عثرت علي مكونات مريبة لازالة التلوث, كما اشارت الي ذلك اختبارات جرت في معمل بسويسرا. ويقال ان العراق لديه المعرفة والمعدات وربما المكونات اللازمة لصنع ما يصل الي 200 طن من غاز الخردل. لم تستطع اللجنة الخاصة للامم المتحدة من التحقق من كمية العناصر البيولوجية التي انتجت ومنها العناصر التي وضعت في اسلحة وهي تخشي ان تكون هذه العناصر (قد جففت) لتسهيل تثبيتها وتخزينها. وعلي صعيد آخر فان الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن مراقبة الاسلحة النووية للعراق قالت ان تحقيقاتها كادت تكتمل. وهي تحتاج الي مزيد من المعلومات عن اين انتج العراق مواد نووية لكنها تقول انه فيما يبدو خال من كل الاسلحة النووية والمواد المتصلة بها. ــ رويترز

تعليقات

تعليقات