الحكومة الاسرائيلية المصغرة تقر اليوم،المرحلة الاولى للانسحاب العسكري من الضفة

ارجأت الحكومة الأمنية الاسرائيلية المصغرة الى اليوم الخميس اجتماعها الاسبوعي والذي كان مقرراً امس لاقرار المرحلة الاولى من الانسحاب العسكري من الضفة الغربية.ويأتي هذا الاجتماع غداة مصادقة الكنيست الاسرائيلي على اتفاق واي بلانتيشن والمتعلق بانسحاب عسكري من الضفة الذي رحب به الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان . واتاح الدعم المتوقع لاصوات المعارضة اليسارية لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الحصول بسهولة على موافقة البرلمان. فمن بين نواب الكنيست ال120 ايد 75 من نواب الاغلبية والمعارضة اليسارية الاتفاق. وصوت 19 من نواب اليمين, بينهم وزيران, واليمين المتطرف ضد الاتفاق فى حين امتنع تسعة نواب عن التصويت. وتغيب عن الجلسة 17 نائبا من بينهم سبعة وزراء. وقد جعلت الحكومة من هذا التصويت تصويتا على الثقة اثر مذكرة مقدمة من اليمين المتطرف بسحب الثقة منها مما دفع بعدد من نواب المعارضة اليسارية الى الامتناع عن التصويت فى حين انهم كانوا ينوون المشاركة والتصويت للاتفاق. وقبل الاقتراع حذر رئيس الوزراء من جديد الفلسطينيين من اعلان دولة مستقلة فى اول مايو مع انتهاء السنوات الخمس لمرحلة الحكم الذاتي الانتقالية. ومن جهة اخرى قال متحدث باسم المعارضة العمالية فى الكنيست ان (تصويتنا دعم للسلام وليس لرئيس الوزراء) . واوضح مصدر رسمي انه على اثر هذا التصويت ستقرر الحكومة الامنية المصغرة اليوم الخميس المرحلة الاولى من الانسحاب العسكري من الضفة الغربية. وخلال هذه المرحلة ستنتقل مساحة 2% من اراضي الضفة الى السلطة الادارية الفلسطينية وتنتقل الــ 7,1% الخاضعة حاليا للسلطة الادارية الى السيادة التامة للسلطة الفلسطينية (ادارية وأمنية). وقد ارجأت الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة الى اليوم الخميس اجتماعها الاسبوعي المقرر امس والذي كانت ستتقرر خلاله المرحلة الاولى من الانسحاب العسكري من الضفة الغربية. وقال مكتب نتانياهو في بيان ان (التأجيل قد تقرر للسماح للفلسطينيين بتنفيذ التزاماتهم التي قطعوها على انفسهم عبر توقيع اتفاقات واي بلانتيشن) . وتطالب اسرائيل السلطة الفلسطينية بأن تنشر قبل اليوم الخميس وثيقتين الاولى ضد (التحريض على العنف) والثانية تتعلق بــ (جمع الاسلحة غير الشرعية) . وتعتزم الحكومة الاسرائيلية من جهة ثانية التحقق من ان (عشرة ارهابيين من اصل ثلاثين طالبت باعتقالهم قد اوقفوا فعلا) . وقبل التصويت سلمت الحكومة النواب خريطة جغرافية للمرحلة الاولى من الانسحاب العسكري من الضفة الغربية. واعلن وزير الدفاع اسحق موردخاي في هذه المناسبة ان وزارته اخذت في الاعتبار نصف الاعتراضات الــ 117 التي اثارها مندوبو المستوطنين الاسرائيليين في ما يتعلق بخريطة اعادة الانتشار العسكري كما قال مصدر نيابي. ــ الوكالات مناقشات حادة داخل الكنيست قبيل اقرار اتفاق واي بلانتيشن ــ أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات