توقعات ازمة جديدة مع بغداد: 4.1مليارات دولار كلفة الانتشار الاخير

يرى المحللون في لندن ان الرئيس العراقي صدام حسين لن يتردد في القيام مجددا بعرقلة عمل مفتشي الامم المتحدة المكلفين ازالة اسلحته مع تفادي اي مواجهة مباشرة في الوقت نفسه . واوضح هؤلاء ان الرئيس العراقي سيحاول, عندما تخفض الترسانة العسكرية الامريكية المنتشرة في الخليج, استغلال الانقسامات داخل المجتمع الدولي وخصوصا في مجلس الامن الدولي على غرار ما فعل خلال الازمات السابقة. وقال جوناتون ايال من (رويال يونايتد سرفيسز اينستيتيوت) ان (بغداد ستحاول سبر عمق الانقسامات القائمة بين فرنسا وروسيا والصين من جهة وبين بريطانيا والولايات المتحدة من جهة اخرى) . واضاف ان بغداد (ستسمح للمفتشين بالعودة ثم ستبدأ بخلق مشاكل بعد شهر.. عندما يتم تخفيف مستوى تأهب القوات) في المنطقة. ولفت ايال الى ان كلفة الانتشار العسكري الامريكي في المنطقة المقدرة بحوالي ,1 4 مليارات دولار بالنسبة للازمة الاخيرة, باهظة الى درجة لا يمكن معها ان يستمر على المدى الطويل. ورأى ان تنفيذ التهديدات الامريكية والبريطانية بتوجيه ضربات فورية الى العراق في حال قطع مجددا تعاونه مع الامم المتحدة سيكون صعبا بعد تخفيف الاجراءات العسكرية المرجح. واضاف (ومن دون وجود ميداني (عسكري) سيأخذ التنفيذ وقتا) . الى ذلك اعتبر اندرو راثنيل من المركز الدولي للابحاث الامنية ان صدام حسين سيعمل ما بوسعه لعرقلة ازالة ترسانته الجرثومية والكيميائية. وقال في هذا الصدد (لن يتعاون (الرئيس العراقي) بالشكل الكامل. ما من شك في ذلك.. فهو وضع الية حقيقية الغاية منها خداع يونسكوم) . واضاف (عندما ترحل جميع الطائرات والقوات سيكون لديه هامش اكبر للمناورة وسنعود الى وضع مماثل للوضع الذي ساد في اغسطس الماضي) (قبل ان تقرر بغداد وقف تعاونها). ــ أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات