حالة كمال الدين حسين غير مستقرة والشافعي يغادر المستشفى نهاية الأسبوع

زار مندوب عن الرئيس المصري حسني مبارك, كمال الدين حسين نائب رئيس الجمهورية الأسبق, وأحد قيادات ثورة يوليو , وذلك في مستشفى المعادي العسكري, حيث يرقد في غرفة العناية المركزة في حالة صحية غير مستقرة, فيما استقرت حالة زميله حسين الشافعي الذي يستعد لمغادرة المستشفى الأسبوع المقبل. وكان كمال الدين حسين قد تعرض لانتكاسة صحية بعد عودته من رحلته العلاجية في أمريكا, وتعرض بعدها لفشل في الكبد والكلى اضافة الى التهاب رئوي حاد, كما زار كمال الدين حسين (82 عاما) مندوبون عن وزير الدفاع, ورئيس أركان حرب القوات المسلحة, ويزوره بصفة منتظمة باقي الضباط الأحرار الذين مازالوا على قيد الحياة أبرزهم عبد اللطيف بغدادي وزكريا محيي الدين, وخالد محيي الدين, بالاضافة الى أبناء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر, وأبناء المشير عبد الحكيم عامر, ويتوافد على المستشفى العشرات من أبناء مدينة بنها عاصمة محافظة القليوبية التي يعيش فيها كمال الدين حسين منذ سنوات طويلة. يذكر أن كمال الدين حسين كان قد شغل عدة مناصب هامة مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أبرزها نائبا لرئيس الجمهورية, وابتعد عن الحياة السياسية في نهاية الستينات على أثر خلاف له مع جمال عبد الناصر ثم عاد الى الحياة السياسية مرة أخرى في السبعينات بمحاولته تأسيس حزب مع عدد من القيادات السياسية أبرزهم النائب البرلماني الراحل محمود القاضي, تم انتخابه نائبا للبرلمان في نهاية السبعينات, واسقاط المجلس لعضويته على أثر خلاف حاد له مع السادات. على نفس الصعيد استقرت الحالة الصحية لنائب رئيس الجمهورية السابق وأحد قيادات الضباط الأحرار. حسين الشافعي, بعد الجراحة الناجحة التي أجريت له بمستشفى الجلاء العسكري, ومن المنتظر ان يغادر الشافعي المستشفى نهاية الأسبوع, وزار الشافعي في المستشفى زملاؤه من الضباط الأحرار, وعدد من المسؤولين السياسيين وقادة الأحزاب المصرية. القاهرة ــ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات