يحضره خبراء من 18دولة: مؤتمر بجامعة أسيوط يناقش قضية المياه العربية

تشهد جامعة أسيوط يوم 24 نوفمبر الجاري مؤتمرا موسعا يناقش قضية المياه العربية وتحديات القرن الحادي والعشرين . يشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام خبراء من 18 دولة عربية, ويناقش التحديات والمخاطر المحدقة بالدول العربية في مياه الانهار المشتركة, وتغليب اعتبارات التعاون والعمل المشتركة مع دول الجوار الجغرافي على احتمالات الصراع والمواجهة, والوصول الى صيغ قانونية دولية تؤمن حقوق الدول العربية في مياه الانهار المشتركة, ويبحث المؤتمر امكانية الاتفاق على استراتيجية عربية للموارد المائية وانشاء منظمة عربية اقليمية للموارد المائية. وقال لــ (البيان) الدكتور محمد ابراهيم منصور مدير مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط والذي يتولى تنظيم المؤتمر: ان المركز سيتقدم بدراسة تكشف ما تعانيه الموارد المائية العربية الآن من مشاكل أهمها: ندرة المياه, وانخفاض حصة الفرد من الموارد المائية المتجددة, واستنزاف مخزون المياه الجوفية. وأضاف ان التوقعات تشير الى ان نصيب الفرد العربي من الموارد المائية اقل بكثير من نصيب الفرد على الصعيد العالمي, وان 84% من سكان الوطن العربي يعيشون تحت حد الفقر المائي, وسترتفع هذه النسبة عام 2000 الى 89.1%, اما في عام 2025 فإن متوسط نصيب الفرد العربي من المياه سينخفض الى 566 مترا مربعا. وعن المحاولات الاسرائيلية للسيطرة على الموارد المائية العربية تشير الدراسات المقدمة الى المؤتمر الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية تتولى استغلال الموارد المائية, حيث تنقل ما يقرب من 70% من مياه الضفة الغربية وقطاع غزة, كما تحصل اسرائيل على 800 مليون متر مكعب من مياه نهر الليطاني اللبناني منذ احتلالها للجنوب اللبناني, كما تحصل اسرائيل على 30% من حاجتها لمصادر المياه من هضبة الجولان السورية الغنية بينابيع المياه والتي تنتج سنويا ما بين 50 و60 مليون متر مكعب من المياه, كما كانت اسرائيل تسرق جزءا كبيرا من مياه نهر الاردن يقدر بحوالي 660 مليون متر مكعب, وتقوم بتخزينها في بحيرة طبرية. القاهرة ــ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات