انهيار الجبهة الموقعة اتفاقية الخرطوم للسلام: الجنوبيون يطالبون باعلان حالة الطوارىء في ولاية الوحدة

طالب الدكتور لورانس لوال نائب الدكتور حسن الترابي في امانة المؤتمر الوطني وهو التنظيم السياسي الحاكم باعلان حالة الطوارىء في ولاية الوحدة, لحماية الابرياء الذين قال انهم يتجرعون مرارة الحرب الدائرة بين قوات رياك مشار مساعد رئيس الجمهورية وحاكم الجنوب وقوات اللواء فاولينو المنشق عنه بالرغم من تحالفهما مع الحكومة, واضاف الدكتور لوال لـ (الاسبوع) ان هذا الصراع يصب في مصلحة الحرب التي تديرها حركة قرنق والدول الاستعمارية. وقد ساند هذا المطلب بول دواى رئيس الجناح السياسي للفصيل المتحد الذي يتزعمه فاولينو لمواجهة المخاطر المحتملة بعد ان بدأت قوات قرنق الجنوبية وقوات نائبه يوسف كوه من ابناء جبال النوبه تحركا من الجهة الشمالية الغريبة لولاية الوحدة, وقال دواى ان قرار تعبان قاى والي الوحدة التحرك الى منطقة هجليجة وغياب حكومة الولاية ادى الى حدوث اضطرابات امنية وذلك بعد هزيمة قوات دفاع الجنوب التي يتزعمها رياك مشار, وطالب دواى باعفاء الوالى وحكومته قبل ان تنهار اتفاقية الخرطوم للسلام لفشلها في تحقيق الاستقرار, من ناحيته قال الدكتور لورنس لوال لـ (الرأي العام) ان الاسلوب الذي يتبعه مشار سيؤدى الى تقويض السلام, وقال ان جبهة الانقاذ الديمقراطية وهي الجناح السياسي لقوات دفاع الجنوب لم يعد لها وجود واصبحت كيانا وهميا بعد ان انسحبت منها كل الفصائل والميليشيات الموقعة على اتفاقية الخرطوم للسلام, وكشف الدكتور لورانس انه سيتحالف مع الفصيل المتحد الذي يتزعمه فاولينو بعد ان باءت كل المحاولات التي قامت بها الحكومة المركزية ومحادثات بقصر الرئاسة لاحتواء الخلافات بين الجنوبيين, وفي هذا الاتجاه اعلن نيكيميا مادئن قائد قوات بحر الغزال التي يتزعمها الدكتور لورانس لوال انه عقد العزم على الانسحاب من قوات دفاع الجنوب والتحالف مع قوات فاولينو. من ناحية اخرى نفى الدكتور على الخضر مستشار والى الوحدة قرار الوالي من بانتيو عاصمة الوحدة ولتأكيد هذا النفي اجرى الوالي اتصالا لاسلكيا من المدينة اكد خلاله لقيادات بالخرطوم قرار عقد مؤتمر لكل السياسيين والقادة العسكريين من ابناء الولاية ومن بينهم مشارا وفاولينو ولورانس لوال وسلاطين واعيان الولاية وذلك لايقاف القتال والوصول الى اتفاق بشأن توزيع السلطات. هذا وقد صرح موسى حسين ضرار القيادي الاسلامي في الجبهة الاسلامية التي يتزعمها الدكتور الترابي والنائب البرلماني بانهم سيكونون سعداء بانفصال الجنوب اليوم بعد ان اقام الجنوبيون ميدانا جديدا للحرب فيما بينهم في كل ولاية وبدأوا يبيدون بعضهم ووصل عدد القتلى في معركة واحدة الى اربعمائة قتيل واشعال حرائق تلتهم قرى بكاملها وبمن فيها. الخرطوم ــ يوسف الشنبلي

تعليقات

تعليقات