ثلاثة نواب كويتيين يتهمون الحكومة بعدم التناغم

شن ثلاثة من أبرز اعضاء البرلمان الكويتي ينتمون لتيارات سياسية مختلفة هجوما حادا على الحكومة ووصفوا اعضاءها بعدم التناغم والضعف, وحملوا ذلك مسؤولية عدم تمرير القرارات في مجلس الأمة . وقال النائب الدكتور فهد الخنة وهو من الاسلاميين المتشددين في معارضتهم للحكومة انه دون اصلاح النقص في التشكيلة الوزارية التي لا يستشار فيها البرلمان في العادة تصبح الحكومة ضعيفة ولا تلبي احتياجات الناس, وقال ان الحكومة الحالية ليست متوافقة وان عدم التجانس بينها هو الذي يتسبب في تعطيل القرارات, وظهر تباين في وجهات النظر النيابية في ندوة استضافتها جمعية الخريجين الكويتية وتناولت (تحديد أولويات مجلس الامة في دورة انعقاده الحالي) , ووصف النائب عبدالوهاب الهارون قضية تحديد الاولويات بأنها (قضية وطنية) وطالب في الوقت ذاته القوى السياسية بفتح حوار وطني يتم من خلاله تحديد الأولويات. واضاف: (باعتقادي ان قضية الاقتصاد هي أهم اولويات المجلس المقبلة لما له من علاقة وطيدة بقضيتي التعليم والأمن) . وبدوره أكد النائب سامي المنيس ان قضية مخرجات التعليم هي من اهم اولويات المجلس المقبلة مذكرا بأن اصلاح التعليم يعد قضية قديمة و(مرضا مستعصيا) يستدعي نقله من السلطات التنفيذية والتشريعية الى المواطنين عبر مؤتمر وطني خاص لذلك, وعلل المنيس تأخير الحكومة باقرار القوانين الخاصة بمخرجات التعليم بعدم استيعابها لطبيعة القانون وعدم فهمها للخطورة الحقيقية ان لم تتم معالجة تلك القضية. وتطرق المنيس للحديث عن استقلالية القضاء العام وعدم تدخل السلطة التنفيذية والافراد مضيفا بقوله: (القاضي والنيابة بشر ويجب الا يعصموا من الخطأ, وهنا تكمن اهمية قانون المرافعات المدنية) . وشدد المنيس على ضرورة تقنين الاحزاب السياسية في الكويت, وطالب اعضاء مجلس الامة بالتخلص من تأثير انتخابات سنة 2000. وفي الاطار ذاته أكد النائب احمد باقر ان اهم اولويات المجلس المقبلة هي تعديل آلية سوق العمل وتعديل التركيبة السكانية واعادة تسعير الخدمات. واجمع النواب الثلاثة المتعددو التوجهات السياسية على ضرورة الاعداد لمؤتمر وطني يجمع التيارات السياسية والوطنية والمستقلة في الكويت بغية تحديد أولويات مجلس الامة والدولة في شكل عام خلال الفترة المقبلة وقال هؤلاء ان قضايا اقتصادية واسكانية وتعليمية وغيرها تحتاج الى تنسيق وبلورة جيدة في الخطوط العريضة والتفاصيل عبر المؤتمر الوطني. الكويت ــ انور الياسين

تعليقات

تعليقات