اليوم.. انتخابات غير ساخنة للكونجرس: الجمهوريون يكثفون حملتهم ضد كلينتون

يتوجه الناخبون الامريكيون اليوم الى صناديق الاقتراع من اجل اختيار كل اعضاء مجلس النواب وثلث اعضاء مجلس الشيوخ . ولاتبدو الانتخابات التى يتنافس فيها الاف المرشحين ساخنة سوى فى عدد قليل من الدوائر رغم ان الكونجرس القادم قد يصبح هو المكلف بالتصويت على عزل الرئيس بيل كلينتون من منصبه بسبب اتهامات موجهة له بشهادة الزور فى فضيحة مونيكا لوينسكى الجنسية. وتوقعت معظم استطلاعات الرأى وكبار المعلقين الامريكيين ان ينجح الحزب الجمهورى فى الاحتفاظ بأغلبية المقاعد فى مجلس الشيوخ والنواب ان لم يزدها بعدة مقاعد. ويسيطر الحزب الجهورى حاليا على 228 مقعدا فى مجلس النواب المؤلف من 435 مقعدا بينما يشغل الديمقراطيون 206 مقاعد ويحتل عضو مستقل مقعدا واحدا وفى مجلس الشيوخ يمتلك الجمهوريون 55 مقعدا من اجمالى مائة مقعد ويحتل الديمقراطيون المقاعد الباقية. وفى اقصى استطلاعات الرأى لصالح الحزب الجهورى يتوقع ان يحصل الحزب على 241 مقعدا فى مجلس النواب و 59 مقعدا فى مجلس الشيوخ بينما يصل عدد المقاعد فى اضعف الاستطلاعات بالنسبة لنفس الحزب الى 228 مقعدا.. اى نفس العدد الحالي.. في مجلس النواب و 52 مقعدا فقط فى مجلس الشيوخ. وقد ركز الحزب الجمهورى فى دعايته الانتخابية فى الايام القليلة الماضية على انتقاد الرئيس كلينتون واتهامه بالكذب وحث الناخبين على ايقاع العقاب بالرئيس عن طريق التصويت للمرشحين الجمهوريين. ويدعو أشهر هذه الاعلانات التلفزيونية الى عدم مكافأة الرئيس كلينتون. ولكن عدة استطلاعات رأى تؤكد ان هذه الدعاية ارتدت فى نحر الجمهوريين حيث انخفضت شعبية الجمهوريين حوالى ثمانية فى المائة وفقا لاستطلاع أجرته شركة ستيوارت روثينبرج بسبب ما قال المشاركون انه النظرة الحزبية الضيقة للحزب الجمهورى واستغلال كل الفرص للحط من شأن كلينتون. ولكن من ناحية أخرى وبغض النظر عن هذه الدعاية يرى كيرتيس جانز مدير اللجنة القومية لدراسة الانتخابات الامريكية وهى منظمة غير حكومية ان الحزب الديمقراطي سيعاني بسبب ضعف اقبال مؤيدى الحزب على الادلاء باصواتهم عموما وقال ان نسبة الناخبين المنتمين للحزب الديمقراطى الذين أدلوا باصواتهم فى الانتخابات الاولية التشريعية الماضية انخفض بواقع تسعة فى المائة. وتعانى الانتخابات التشريعية الامريكية التى تجرى كل عامين على كل مقاعد النواب وثلث مقاعد الشيوخ من فتور الاقبال على الادلاء بالاصوات حيث تعد نسبة من يدلون باصواتهم فى الولايات المتحدة الاقل من نوعها بين كل الدول الديمقراطية الغربية.

تعليقات

تعليقات