بيكر يتأهب لاستئناف وساطته في الصحراء المغربية

تأهب جيمس بيكر الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في الصحراء المغربية وزير الخارجية الامريكي الاسبق للقيام بجولة جديدة من الاتصالات مع المغرب وجبهة البوليساريو خلال ايام يبحث خلالها القضايا العالقة بينهما حيال نزاع الصحراء . وتأتي جولة بيكر المرتقبة بعد صدور قرار جديد لمجلس الامن الجمعة الماضية نص على تمديد مهمة بعثة الامم المتحدة في الصحراء (مينورسو) لغاية 31 اكتوبر المقبل. وناشدت الولايات المتحدة كلا من المغرب وجبهة البوليساريو التعاون البناء مع الوسيط الدولي بهدف التوصل الى حل شامل ومقبول لهذا النزاع الطويل, واعلنت على لسان السفير الامريكي بيتر بورلي المسؤول عن البعثة الامريكية لدى الامم المتحدة في اعقاب قرار المجلس أن واشنطن تدعم بقوة جهود بيكر للتوصل الى تسوية. ومن بين القضايا التي يناقشها بيكر مسألة تحديد هوية المرشحين المنحدرين من بعض المجموعات القبلية الذين تقدموا بشكل فردي امام لجنة الهوية طبقا لاتفاقات هيوستن لكن لم يتم تحديد هويتهم. ويتوقع ان تعطي مساعي بيكر المرتقبة دفعا جديدا لجهود الامم المتحدة الرامية الى تسوية نزاع الصحراء سلميا حيث سيكون على بيكر تقييم مدى قابلية الاستفتاء, الذي ظل يتأجل المرة تلو الاخرى منذ اول موعد له في 1992 للتطبيق في شكله الحالي او ادخال تعديلات يقبلها الطرفان. واعلنت مصادر مغربية ان المغرب يبحث حاليا مع المفوضية العليا للاجئين التسويات الملائمة لاطلاق سراح الاسرى والمحتجزين في مقر البوليساريو بتندوف لافساح المجال امامهم للمشاركة في الاستفتاء. مشيرة الى ان وحدة هندسية واخرى لازالة الالغام من السويد وباكستان شرعتا في الانتشار في المنطقة في نطاق انشطة (مينورسو) المرتبطة بتسهيل عودة الصحراويين الذين يعيشون خارج الصحراء. الرباط ــ رضا الاعرجي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات