كلارك يطالب واشنطن بدفع تعويضات عن أضرار

قال وزير العدل الامريكي السابق رامزي كلارك ان حكومة الولايات المتحدة سعت الى ذريعة لضرب السودان الشهر الماضي وان قرار قصف مصنع الادوية كان قرارا سياسيا محضا.وكان كلارك يتحدث الى الصحفيين عقب عودته من السودان حيث رأس وفدا من مركز العمل الدولي في بعثة لتقصي الحقائق في مصنع الشفاء للادوية الذي دمرته صواريخ كروز امريكية في العشرين من اغسطس. وقال كلارك (انه لشيء سخيف تماما الاعتقاد بأنهم نقبوا في بعض القاذورات وعثروا على غاز الاعصاب خارج المصنع) . وأضاف ان هناك نحو أربعة ملايين شخص يعيشون في منطقة الخرطوم وان وجود أي غاز للاعصاب لابد انه كان سيؤثر على السكان المحليين. وقال كلارك ان المصنع الذي دمرته الصواريخ الامريكية كان ينتج 90% من حاجات السودان الرئيسية من المستحضرات الطبية. وأضاف قائلا (هذا كان مصنعا للادوية, لم يكن هناك اي غازات اعصاب) ومضى كلارك قائلا ان الولايات المتحدة (سعت فقط الى ذريعة لضرب السودان. الطريقة التي تم بها اختيار الهدف كانت قرارا سياسيا محضا) . وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) يوم الاثنين ان بعض مسؤولي وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية يعتقدون ان واشنطن لا يمكنها تبرير افعالها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله انه (غير مقتنع بالادلة) وان الولايات المتحدة ربما تكون وقعت في خطأ. وعرض كلارك وثائق من مجلس الامن التابع للامم المتحدة توافق على شحن مضادات حيوية وأدوية من المصنع في السودان الى بغداد لاستخدامها في علاج الملاريا والدرن والاسهال. وقال ان حرمان الناس من الوسائل الطبية اللازمة للحفاظ على صحتهم (جريمة بمقتضى القانون الدولي) . وأضاف انه يجب على الولايات المتحدة ان تدفع تعويضات للسودان عن الاضرار التي ترتبت على الهجوم. ــ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات