الخلاف بين طنطاوي وجبهة علماء الازهر امام القضاء

تصاعد الخلاف بين الدكتور سيد طنطاوي شيخ الازهر وجبهة علماء الازهر التي نقلت خلافها إلى القضاء وتقدمت بمذكرة إلى النائب العام امس بشأن وقائع السب والقذف التي جاءت على لسان الدكتور طنطاوي في العدد الاخير من مجلة(روزاليوسف)الاسبوعية القاهرية والتي اتهم فيها اعضاء اللجنة بأنهم غشاشون وكاذبون ويتاجرون بالدين والازهر منهم برىء فضلا عن وصفه الدكتور يحيى اسماعيل الامين العام السابق للجبهة بأن عديم الايمان وقليل الادب وليس له حظ من آداب الاسلام حسبما جاء في تصريحات طنطاوي للمجلة. ومن جانبه صرح اسماعيل لـ (البيان) ان الجبهة لم تضطر للجوء إلى النائب العام حرصا على هيبة مشيخة الازهر الا ان اقدام الشيخ طنطاوي على هذه الخطوة رفعت عنا الحرج رغم انه كان بامكان الجبهة التقدم بعشرات المذكرات للنائب العام بشأن وقائع السب والقذف التي لم يتوقف الشيخ طنطاوي عنها في حقنا منذ توليه مهام المشيخة حتى الان. وقال ان المدة القانونية المسموح خلالها برفع دعاوى قضائية بشأن السب والقذف وهي ثلاثة اشهر قد انقضت الامر الذي جعل الجبهة تعكف الان على حصر جميع الشتائم التي تعرض لها اعضاء الجبهة خلال الثلاثة شهور الاخيرة لرفع دعوى ضد الشيخ طنطاوي بشأنها في اقرب وقت ممكن يأتي على رأسها ما قاله في جريدة الميدان المصرية الاسبوعية بأن اعضاء الجبهة (خونة وجبناء) . على صعيد آخر يمثل صباح اليوم الثلاثاء كل من رئيس الجبهة السابق الدكتور محمد عبدالمنعم البري والدكتور ابراهيم الخولي الاستاذ بكلية اللغة العربية امام المحكمة التأديبية بجامعة الازهر حيث يجري التحقيق معهم منذ فبراير الماضي حتى اليوم بشأن تهم الاساءة لشيخ الازهر ومعارضة فتوى المجمع بمقابلة الحاخام الاسرائيلي في حضور اكثر من 25 محاميا متطوعين للدفاع عنهما وعلى رأسهم المحامي المصري المعروف عبدالحليم رمضان ـ محامي الجماعات الاسلامية في قضية مقتل الرئيس المصري السابق السادات ــ والذي يطالب فيها امام هيئة المحكمة مثول شيخ الازهر لمناقشته في التهم الموجهة لاعضاء الجبهة والمعارضين قبل الحكم عليهم. القاهرة ــ أنس المليجي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات