حكومة الطراونة تسعى لاعادة فتح الطريق مع العاصمة السورية

تسعى الحكومة الأردنية حاليا لاتخاذ خطوات جديدة من شأنها تحسين العلاقة مع سوريا بالرغم من استياء ولي العهد الاردني الامير حسن لتجاهل دمشق الحالة الصحية للملك حسين عاهل الاردن الذي يعاني من مرض السرطان ويخضع حاليا للعلاج الكيماوي في أمريكا, وكشفت مصادر أردنية لـ (البيان) ان الحكومة الاردنية برئاسة الدكتور فايز الطراونة تتجه نحو تفعيل اعمال اللجنة الاردنية - السورية المشتركة التي تنعقد اجتماعاتها منذ سنوات وتضم في عضويتها وزراء من البلدين من قطاعات مختلفة كالنقل والصناعة والتجارة والزراعة والتعليم. وفي هذا الصدد بات في حكم المؤكد ان تجري الحكومة الاردنية اتصالات مع نظيرتها السورية لحثها على عقد اجتماع للجنة المشتركة للبلدين, ولكن الموقف السوري يسوده الغموض في الوقت الراهن, ويحتاج الامر الى قرار سياسي من جانب الحكومة السورية حتى تجتمع مثل هذه اللجنة في عمان أو دمشق. وعلمت (البيان) ان مسؤولا اردنيا رفيع المستوى انتقد الموقف السوري لاعتبارها علاقة الاردن مع اسرائيل مأخذا على عمان وخصوصا ان دمشق تمتلك علاقات ايجابية مع مصر التي تقيم علاقات سياسية مع تل أبيب, بالاضافة الى ذلك تساءل الأمير حسن مؤخرا بمرارة وبعيدا عن وسائل الإعلام في الأردن عن عدم قيام دمشق رسميا باجراء أي اتصال مجاملة للسؤال عن الوضع الصحي للملك حسين الذي يتلقى علاجه في الولايات المتحدة منذ ثلاثة شهور من جراء اصابته بالسرطان. عمان - ماهر أبوطير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات