اعتقال أربعة نقابيين يمنيين: اضراب عمال شركة بترول امريكية يشل العمل في مصافي مأرب

حاصرت قوات الامن اليمنية المدعومة بأفراد من الجيش صباح امس العمال المضربين في احد شركات النفط الامريكية كما اعتقلت قوات الامن اربعة من قيادات نقابة عمال النفط قدموا الى العاصمة للتفاوض مع الحكومة والشركة لتحقيق مطالبهم , في مقدمتهم رئيس النقابة محمود المقطري بعد ان ان تسبب الاضراب في توقف العمل في مصافي شركة (هنت اويل) الامريكية في قارب والمواقع النفطية التابعة لها الى جانب القطاع الاداري في صنعاء. واعلن مسؤول في نقابة عمال وموظفي شركة هنت (ان الاضراب الذي نفذه حوالي 1300 عامل في مصافي شركة هنت اويل نفذ بعد الفشل في سلسلة مفاوضات مع ادارة الشركة بهدف تحسين شروط الرواتب) . وطالبت النقابة العامة لعمال حقول النفط ومصافي البترول في بيان اصدرته في صنعاء باطلاق سراح (اربعة من اعضاء النقابة) اعتقلوا بتهمة التحريض على الاضراب. ودعا البيان العاملين في الشركة الى (الاستمرار في الاضراب حتى تنفيذ مطالبنا والافراج عن زملائنا) مضيفا (اننا نحمل رئيس الوزراء ووزير النفط وشركة هنت كافة التبعات) . واعتبر الاتحاد في بيان اصدره في صنعاء (ان اقدام السلطات على اعتقال واحتجاز النقابيين يعد انتهاكا صارخا للحقوق والحريات النقابية ومحاولة لاثناء النقابيين عن اداء مهامهم النقابية المطلبية المشروعة) . والى جانب محمود المقطري الذي تم اعتقاله ثلاثة اخرين هم محسن عفار وعبدالسلام الرفيد وعلي ابو جدرة. واوضح مسؤول نقابي يمني (ان من بين مطالب العمال الاخرى ان توفر الشركة نفقات التطبيب والعلاج وعلاوات عن العمل الاضافي الليلي وبدلات مخاطر) . من جهته اعرب الاتحاد العام لنقابات العمال في اليمن عن مساندته للاضراب. وعلى الجانب الحكومي اكدت وزارة النفط والثروات المعدنية اليمنية في بيان بثته وكالة الانباء اليمنية ان (السلطات المختصة قد اضطرت الى اتخاذ اجراءات صارمة ضد نقابة عمال شركة النفط في مأرب بسبب دعوتهم الى الاضراب قبل استكمال الاجراءات المنصوص عليها في قانون العمل) . يذكر ان شركة هنت اويل تستثمر منذ بداية عام 1986 حقول نفط مأرب على بعد 270 كيلو متر شرق صنعاء والتي يقدر انتاجها بما يتراوح بين 160 و195 الف برميل يوميا. ويشار الى ان الاضرابات ليست ممنوعة في اليمن حيث بلغ ايراد الصادرات النفطية حوالي ملياري دولار عام 1997 اي حوالي 85 في المئة من ايرادات الدولة. صنعاء ــ عبدالله سعد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات