رئيس مجلس الشعب المصري لـ البيان: لا ضغوط أمريكية على القاهرة بشأن التطبيع مع السودان، نؤيد رفع المعاناة عن العراقيين بـ كل الوسائل

شدد أحمد فتحي سرور, رئيس مجلس الشعب المصري, ورئيس اتحاد البرلمانات العربية على ان مصر لا ولم تتعرض الى ضغوطات لا أمريكية ولا غيرها, بخصوص تطبيع علاقاتها مع السودان . واعتبر ان الكرة الآن في ملعب الخرطوم, معتبرا ان السودان لم يف بالتزاماته تجاه العلاقة الثنائية, قائلا: نحن لا نسمع الا كلاما, وعند التنفيذ لا نرى شيئا. وفي حديث خص به (البيان) خلال الزيارة التي قام بها الى تونس مؤخرا قال سرور ان زيارته الى تونس لم تكن زيارة بروتوكولية بل هي ذات طابع سياسي ولها عدد من الأهداف السياسية, عددها في أربعة, فالهدف الأول حسب رئيس مجلس الشعب المصري هو تأكيد عمق العلاقات بين مصر وتونس, وثانيها بشأن التلاقي في وجهات النظر بين قيادتي البلدين. اما الهدف الثالث حسب د. سرور فهو تأكيد القلق من جراء حالة التعثر في مسار السلام مع ابداء اهتمام مشترك لدفع مسار السلام وانقاذه. أما الهدف الرابع, فأكد سرور انه يهم كل العرب, وهو التشديد على أهمية التضامن العربي للاسراع بتجسيد السوق العربية المشتركة. وبخصوص تعثر مسار السلام بالشرق الاوسط, ومدى مسؤولية المجتمع الدولي, ومن قبله العرب, قال رئيس مجلس الشعب المصري, ان الكرة الآن في شباك المجتمع الدولي, وان القضية اصبحت تهم الأمن والسلم الدوليين, مذكرا بما كان قدمه كرئيس سابق للاتحاد البرلماني العالمي, حيث عرض قضية القدس وصدر فيها قرار دولي متجانس مع ما نصت عليه قرارات الامم المتحدة بخصوص هذه المدينة المقدسة. وكشف رئيس الجهاز التشريعي المصري النقاب, عن ان تعثر مسار السلام ليس مسؤولية عربية, بل دولية, على اعتبار ان تفجر الموقف بالشرق الاوسط, يعني الانفجار على المستوى العالمي, مذكرا ان المنطقة لا تحتمل عدم استقرار لأن مصالح العالم كامنة فيها, وهنا ذكر بما أحدثته حرب الخليج من زلزال مالي وتجاري قائلا: (فمابالك لو حدث انفجار في الشرق الاوسط) ... وردا على سؤال لـ (لبيان) , حول تصريح نظيره الامريكي امين مجلس النواب نيوت جينجريتش لدى زيارته فلسطين المحتلة, حيث شدد المسؤول الامريكي على ان القدس عاصمة أبدية لاسرائيل أصر د. احمد فتحي سرور على القول: لا تعليق على مثل هذه التصريحات فليس هناك داع للكلام, مذكرا بمثل استحضره للغرض: (اذا كان الكلام من فضة فان السكوت من ذهب) في هذه الحالة. وبخصوص موضوع القمة العربية, وهل يراها مصغرة أم شاملة على اعتبار ان الامن القومي العربي كل لا يتجزأ, قال رئيس مجلس الشعب المصري, ان الامر الآن هو محل تشاور بين القيادات العربية, وان الزعماء والرؤساء هم الذين يحددون نطاقها ومواضيعها, وواصل قوله: ان البرلمانيين العرب يسهمون في بلورة المشروع العربي المشترك, مشيرا, بالقول: (نحن نقوم بكل الجهود لتصفية الاجواء وللم الشمل العربي, اذ لا بديل للعرب الا ان يكونوا كيانا واحدا) . واستطرد رئيس مجلس الشعب المصري, قائلا ان اي تصدع في الجبهة العربية, سوف يكون لصالح اسرائيل وستكون المستفيد الوحيد. وأعلن رئيس اتحاد البرلمانات العربية, عن موعد للقاء اعضاء الاتحاد في 26 يونيو المقبل بالعاصمة الموريتانية, حيث يرى ان الموعد سيتيح رفع اقتراحات وتوصيات من أجل لم الشمل العربي. وبخصوص اداء المفاوض العربي, فلسطينيا كان أم سوريا ام لبنانيا أم اردنيا تجاه المفاوض الاسرائيلي, وعما اذا كان يعتبر ان هناك تقصيرا عربيا في المجال مكن اسرائيل من حيازة الغلبة دائما, قال ان المفاوض العربي لم يقصر. متسائلا: ما عسى المفاوض العربي ان يفعل تجاه التعنت الاسرائيلي؟! مؤكدا رأيه في ان المفاوض العربي لا يساوم على الحقوق الثابتة والمشروعة, وان التلكؤ هو اسرائيلي بحت. وعن عملية الضرب والاهانة التي تعرض لها وزراء ونواب فلسطينيون يوم الثلاثاء في القدس الشرقية على ايدي شرطة الاحتلال شدد رئيس الجهاز التشريعي المصري على ان تلك الصور وذاك التصرف يظهر مدى احترام اسرائيل للديمقراطية ولحقوق الانسان. وبالنسبة للملف العراقي, واثار الحصار المتواصل على الشعب العراقي, وماذا أمكن للبرلمانات العربية فعله طيلة هذه المدة, شدد د. احمد فتحي سرور على ضرورة العمل على رفع المعاناة عن الشعب العراقي وبكل الوسائل, دون ان يحدد تلك الوسائل, معبرا عن تقديره للموقف الاخير لبغداد تجاه الازمة مع الولايات المتحدة, حيث اعتبره ايجابيا. واضاف قوله: (نأمل في سبيل تنقية الاجواء العربية, حل الازمة المتعلقة بالمحتجزين والمفقودين الكويتيين, وردا على سؤال اخير لـ (لبيان) حول ما اذا كان لاتحاد البرلمانات العربية وساطة في الموضوع قال: (ليس لدينا وساطة) تونس ـ فاطمة عبدالله

تعليقات

تعليقات