شعث يؤكد ضرورة عقد قمة عربية مصغرة لمواجهة تعنت نتانياهو

أكد نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني وجود اتصالات عربية لعقد قمة مصغرة لبحث عملية السلام في الشرق الاوسط . واستبعد شعث عقد قمة عربية موسعة لبحث الاوضاع الراهنة في الوقت الحالي. واوضح شعث في تصريح لـ (البيان) في عمان بعد انتهاء زيارته للاردن التي استغرقت ثلاثة ايام ان هناك اتصالات تجرى حاليا بين القاهرة وعمان وغزة للترتيب لعقد قمة عربية مصغرة لازالة اسباب الخلاف العربي والوصول الى موقف موحد حيال القضية الفلسطينية ودعم موقف السلطة الفلسطينية بالاضافة الى قضايا عربية اخرى. واضاف شعث الذي اجرى مباحثات مع الأمير حسن نائب العاهل الاردني وعبدالسلام المجالي رئيس الوزراء وجواد العناني نائب رئيس الوزراء الاردني لشؤون التنمية وزير الخارجية ان مشكلة عملية السلام الرئيسية هي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يتصور انه يستطيع ان ينسف اتفاقيات السلام والتوصل الى معادلة اخرى تكون أكثر اجحافا بحق الشعب الفلسطيني. وردا على سؤال (للبيان) حول مصير المبادرة الامريكية قال شعث ان الجانب الفلسطيني مازال يركز على التعهد الامريكي بأن واشنطن لن تنقص شيئا من بنود المبادرة التي ارتضاها الجانب الفلسطيني مؤكدا وجود جهود اردنية فلسطينية مصرية مع الولايات المتحدة من اجل عدم التراجع عن هذه المبادرة. وحول بنود هذه المبادرة التي لم يعلن عنها رسميا حتى الآن كشف شعث انه بتنفيذ ماجاء في المبادرة فانه سيتم رفع نسبة الاراضي المسلمة للسلطة الفلسطينية الى 44% من مساحة الضفة الغربية بالاضافة الى التزام اسرائيلي بانسحاب ثالث في موعد اقصاه 30 يونيو المقبل لتعويض النسبة التي لم يتم الانسحاب منها في المرحلتين الاولى والثانية. واضاف ان المبادرة تنص ايضا على تجميد الاستيطان الالتزام بتطبيق كل ما يتبقى من الاتفاقيات المرحلية مثل الافراج عن الاسرى وفتح مطار رفح وانشاء الميناء والممر الامن بين قطاع غزة والضفة الغربية. وأكد أن الولايات المتحدة التزمت بعدم تغيير مبادرتها رضوخا للمطالب الاسرائيلية. وحول الموقف الفلسطيني من المبادرة في حال اصرار نتانياهو على رفضها قال شعث ان مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية طلبت من الرئيس ياسر عرفات مهلة لاقناع الطرف الاسرائيلي بضررة الاستجابة للمبادرة. عمان ـ خليل خرمة

تعليقات

تعليقات