وفد أمريكي بدأ مهمة احتواء المواجهة العسكرية بين ارتيريا واثيوبيا

وصلت الى العاصمة الارتيرية اسمرا مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية سوزان رايت على رأس وفد امريكي يضم مسؤولين من وزارة الخارجية ومجلس الامن القومي الامريكي في محاولة لاحتواء النزاع الحدودي الذي نشب بين اثيوبيا وأرتيريا وأدى الى اندلاع القتال. ودفع حشود عسكرية تشير الى ان الموقف قد يتطور عسكريا ويؤدي الى نتائج وخيمة . وصرح سفير دولة ارتيريا في القاهرة محمد عمر محمود لـ (البيان) بأن بلاده تحاول جاهدة تفادي تعقيد الموقف ووضع النزاع في اطاره الصحيح وتتمسك جاره بأن الحل السلمي للنزاع الحدودي عبر المفاوضات وبحضور طرف ثالث هو الطريق الامثل لحل الخلاف. وقال هذا الموقف الذي عبر عنه بيان الحكومة الارتيرية كان هو سياسة ارتيريا قبل ان يندلع القتال بالصورة المفاجئة التي حدثت وهو ما ابلغته ارتيريا لجارتها اثيوبيا واقترحت تشكيل لجنة مشتركة لبحث هذه الخلافات وألحت في ذلك حتى تم الاتفاق على تشكيل اللجنة المشتركة وحدد موعد لانعقادها يوم السادس من مايو الجاري وهو نفس التاريخ الذي اثارت فيه اثيوبيا الخلاف بصورة علنية. من ناحية اخرى ذكر راديو فأنا الناطق باسم الجبهة الحاكمة في اثيوبيا ان (الغزو الارتيري لمنطقة بادم وشيرور اسفر عن تدمير عدد من المدارس والمنشآت الاخرى) . واضاف ان اعدادا من السكان قد بدأوا الرحيل عن ديارهم الى مناطق اكثر امنا تحسبا لاندلاع القتال. القاهرة ـ حسن عبدالله عبيد

تعليقات

تعليقات