فصائل المعارضة السودانية تترقب بيانا من قرنق حول مفاوضات نيروبي

علمت (البيان) ان زعيم الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان د. جون قرنق سيصدر بيانا صحفيا باسم الحركة خلال اليومين المقبلين يوضح فيه وجهة نظرها بالنسبة لما جرى في المفاوضات الاخيرة التي تمت في نيروبي بين وفد من الحركة والحكومة السودانية . وقالت مصادر مطلعة لـ (البيان) ان الاتصالات الهاتفية التي تمت بين رئيس التجمع الوطني الديمقراطي محمد عثمان الميرغني وقرنق قد توصلت إلى ضرورة اصدار بيان شامل يوضح موقف الحركة ويجب على العديد من التساؤلات المطروحة في الساحة السودانية خاصة بعد ما اعلن عن اتفاق الحركة الشعبية على اجراء الاستفتاء لتقرير المصير مع الحكومة السودانية. ومن جانب آخر علمت (البيان) ان اتصالات قد جرت بين رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الامة الصادق المهدي وزعيم الحركة الشعبية في هذا الصدد ايضا. وكان المهدي طلب في تصريحات نشرتها (البيان) الجمعة الماضية عقد اجتماع عاجل لقيادة تجمع المعارضة لبحث الموقف في ضوء مارأه من مستجدات اسفرت عنها جولة نيروبي الاخيرة. ورغم ان الجميع يحاول تفادي انفجار ازمة في التجمع الا ان كثيرا من المراقبين للشأن السوداني في القاهرة يرون ان نوعا من الازمة الناتجة عن قلة التنسيق بين قيادات التجمع قد نشأ بالفعل وان قلقا حقيقيا يساور ليس السودانيين المعارضين وحدهم ولكن ايضا بعض اصدقائهم وحلفائهم وجيرانهم خاصة وان السلطة في الخرطوم تعمل على استغلال التناقضات بين قوى التجمع التي لم يستطع التحالف القائم ازالتها بعد. ورغم ان زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الميرغي قد طلب عدم اصدار تصريحات أو كتابات صحفية حول جولة مفاوضات نيروبي حتى يصدر بيان الحركة الشعبية لتحرير السودان المرتقب إلا ان المناقشات التي تعبر عن (القلق المشروع) تدور في الدوائر السودانية ويعتقد كثيرون ان اجتماعا لقيادة التجمع اصبح ضرورة لازمة لتفادي ما يمكن ان ينجم من أزمات بسبب اختلاف الاجتهادات والرؤى والتفسير حول نتائج جولة نيروبي الاخيرة. القاهرة ـ عبدالله عبيد

تعليقات

تعليقات