الخسائر 100 مليون دولار: حرائق خزانات بترول رأس غارب تتواصل لليوم الثالث على التوالي

واصلت قوات الدفاع المدني, والقوات المسلحة المصرية جهودهما لاخماد الحريق الكبير الذي شب امس الاول في خزانات البترول برأس غارب, بسبب الصواعق الرعدية, حيث امتدت النيران الى 16 خزانا, واتت على محتوياتها وتبلغ 30 ألف طن مواد بترولية.. وقدرت الخسائر المبدئية بـ 100 مليون جنيه ــ وفشلت الطائرات المروحية في اخماد الحريق الذي دمر سيارة اطفاء قيمتها ثلاثة ملايين جنيه.. ومن المتوقع ان تظل النيران مشتعلة لمدة يومين مقبلين, ولم يصب احد بأذى حتى الآن رغم ان الحريق يبعد عن مدينة رأس غارب المكتظة بالسكان مساحة كيلومترين فقط. في هذه الاثناء أكد الدكتور حمدى البنبى وزير البترول المصرى الذى يزور دمشق حاليا أنه لايوجد أى قلق من تأثيرات الحريق الذى شب فى منطقة رأس غارب بالصحراء الشرقية فى أحد الحقول البترولية, وقال ان الموقف الأن تحت السيطرة. واشار الى أن مثل هذه الحرائق البترولية تسبب أدخنة كثيفة. وعاد الدكتور البنبى الى القاهرة مساء امس لمتابعة الموقف عن قرب حيث سيقوم اليوم الثلاثاء بزيارة موقع الحادث. مشيرا الى أنه تم تشكيل لجنة لادارة الازمة وتقييم الخسائر. من جانبه قال مسؤول بوزارة البترول المصرية ان رجال الاطفاء اخمدوا حرائق في ثلاثة مستودعات للنفط الخام ولكن حريقا في مستودع رابع ظل مشتعلا حتى صباح امس. الا ان مصدرا امنيا قال ان المستودعات الاربعة لا تزال مشتعلة وان مستودعات اخرى لا تزال مهددة بالاشتعال في المحطة التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول. وقال المصدر ان النيران دمرت عربتي اطفاء في حين ذكرت الصحف ان اثنين من العاملين واثنين من رجال الاطفاء اصيبوا بصدمة واختناق. وقد اشتعلت النيران في مستودع امس الاول بعد ان اصابته صاعقة. ويقع المستودع قرب رأس غارب على البحر الاحمر التي تبعد نحو 270 كيلومترا جنوبي القاهرة, وامتدت النيران بعد ذلك الى مستودعين مجاورين. وقال المسؤول بوزارة البترول الذي طلب عدم نشر اسمه ان هناك 15 مستودعا في المنطقة بطاقة تخزين 5000 برميل لكل منها0 لكنه اوضح ان مستودعا واحدا فقط ممتليء بالنفط في حين يوجد حوالى 4000 برميل في كل من المستودعات الاخرى. القاهرة ـ البيان

تعليقات

تعليقات