أشاد بتجربة الامارات لدعم المشروعات: المؤتمر الدولي للأوقاف يوصي بالخصخصة وتعديل قوانين الشركات للتوسع في الوقف

طالب المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الاوقاف بجامعة قناة السويس في جلسته الختامية امس بأن تقتدي الدول العربية بتجربة الامارات في انشاء صندوق يصرف على مشروعات الوقف الخيري الاستثمارية والاستفادة بتجربة الكويت في تخصيص مليار دولار من أموال الوقف للانفاق على البحث العلمي والتكنولوجي في مجالات الطب والصناعة والعلوم . وأشار المؤتمر بتأسيس الامارات صندوق رأسماله مليار دولار للانفاق على مشروعات الشباب والصناعات الصغيرة من أموال الوقف في إطار بعيد عن سيطرة الدولة. كا أوصى المؤتمر بضرورة خصخصة مشروعات الوقف والبحث عن السند التشريعي والقانوني لانشاء مؤسسات خاصة تتولى الاشراف والنظارة على الاوقاف خارج نطاق الدولة حتى يساعد نظام العودة الى الاوقاف والتوسع فيها الى جذب رؤوس الاموال بتوافر عناصر الأمان وسيادة القانون الشرعي على ممارسات الوقف وبالتالي الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وناشد المؤتمر رجال الاعمال والمستثمرين وقادة المجتمع الاقتصادي أن يقوموا بدورهم الاجتماعي والخيري برصد أوقاف جديدة من أموالهم لمحاربة البطالة وتشجيع الاستقرار معتبرا انه من حقهم ادارة هذه الاوقاف أو تعيين ناظرا على الوقف من خارج وزارة الاوقاف اذا أرادوا في اطار خصخصته. كما طالبت التوصيات الدول العربية بضرورة رصد الاجراءات والتسهيلات الجاذبة والمشجعة لرجال الاعمال والاثرياء على وقف جزء من أموالهم لهذه الاغراض التنموية الخيرية. وطالب المؤتمر بضرورة اعادة النظر في تشريعات الوقف المطبقة في الدول العربية والاسلامية بما يحقق تسهيل اجراءات الوقف وتسجيله بعيدا عن البيروقراطية واحترام رغبة وشرط الواقفين من حيث غرض الوقف وانفاق ريعه كما يريدون في اوجه الخير, واستبدال هيئة الاوقاف في الدول العربية وما يوازيها بلجنة عليا على مستوى قومي من شخصيات حكومية وعامة وعلمية وثقافية وفقهاء ورجال اعمال لتنشيط حركة الوقف وتفعيلها اقتصاديا. وشدد المؤتمر على ضرورة تعديل قانون الشركات في مختلف الدول العربية والاسلامية للسماح لها برصد جزء من المبالغ المخصصة للتنمية الاجتماعية لصالح الوقف والتوسع في الوقف لمختلف أنواع الاموال العقارية والمنقولة بما يتفق, وتزايد أهمية هذه الاموال في الوقت الحاضر, وضرورة تنسيق الجهود لاعادة جميع الاوقاف المنهوبة منذ عقود ورصد مكافآت مجزية لكل من يرشد عن هذه الاوقاف والاسراع في استثمارها لتنمية المجتمع العربي ومحاربة البطالة والانحراف. بورسعيد ـ أنس المليجي

تعليقات

تعليقات