خمسون صحفيا قتلوا في مهام صحفية اليونسكو تندد بمحاولات ارهاب الصحفيين وتطالب بالدفاع عن حرية التعبير والرأي

أكد مدير عام منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) فيديريكو مايور أهمية الاحتفال هذا العام باليوم العالمى للصحافة والذى يواكب مرور خمسين عاما على الاعلان العالمى لحقوق الانسان . وأوضح مايور فى كلمة له بهذه المناسبة والتى وزعها المكتب الاعلامى للامم المتحدة بالقاهرة امس أن الحريات الاساسية معرضة للتهديد الدائم الامر الذى ينطبق بشكل خاص على حريتى التعبير والصحافة مشددا على ضرورة الدفاع عنهما دون هوادة وتوفير الاسباب الكفيلة بمؤازرة الصحفيين المهددين بالاخطار. وأشار مايور الى انتهاكات حقوق الصحفى مشيرا الى مقتل خمسين صحفيا خلال أدائهم لاعمالهم هذا العام موضحا أنه لم تسلم منطقة واحدة من مناطق العالم المختلفة من هذه الانتهاكات. كما ندد مايور بمحاولات عصابات الجريمة المنظمة والجماعات المتطرفة التى تمارس الارهاب النيل من الصحافة والصحفيين الذين يقفون لهم بالمرصاد لكشف مخططاتهم. ودعا مايور العاملين فى الاذاعة والتلفزيون والصحافة المكتوبة والمنظمات المهنية والحكومات والمواطنين فى جميع انحاء العالم الى تعبئة الجهود فى وجه الاعتقالات التعسفية ومحاولات اخراس وسائل الاعلام. وطالب مايور الصحفيين بضرورة التوسع فى نشر الاعلان العالمى لحقوق الانسان وخاصة المادة 19 منه والتى تنص على أن لكل شخص حق التمتع بحرية الرأى والتعبير بما فى ذلك حقه وحريته فى اعتناق الاراء دون مضايقة واستقبال الانباء والاراء والافكار ونقلها الى الاخرين بلا حدود وبكافة الوسائل. واكد فيديريكو مايور فى كلمته أن أى تراجع عن حريتى التعبير والصحافة يؤدي الى تراجع فى الديمقراطية وحث اليونسكو على التحرك كلما دعت الضرورة لممارسة الضغوط على الحكومات لاجراء التحقيقات اللازمة حالة انتهاك حرية الصحافة والصحفيين. وأشار مايور الى أن تعزيز انتشار الافكار فى كل مكان يأتي ضمن الاهداف والمهام الاساسية لليونسكو ودعا الى ضرورة توحيدالقوى من أجل نشر المعرفة والتأكيد على دعم الحرية والعدالة فى ربوع العالم. ــ أ.ش.أ القاهرة ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات