أبوعيسى لــ (البيان) : موقف اللجنة العامة لحقوق الانسان إدانة صريحة للنظام السوداني

عاد الى القاهرة الليلة الماضية فاروق أبوعيسى نائب الامين العام والمتحدث الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي بعد ان شارك في الاجتماع الرابع والخمسين للجنة العامة لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة . وقد أدلى عقب وصوله بتصريحات لــ (البيان) أعرب فيها عن ارتياحه الشديد الى الموقف الذي اتخذته اللجنة ازاء الانتهاكات المستمرة التي يمارسها النظام السوداني ضد حقوق الانسان. وقال: ان النص الوارد في بيان اللجنة حول السودان قد أدان بوضوح وبعبارات قوية نظام السودان لاستمراره في ممارسة التعذيب ضد المعتقلين السياسيين وممارسة التطهير العرقي ضد المجموعات الاثنية المعارضة له. كذلك أدان سلوكه وموقفه تجاه المجاعة المتفشية في اقليم بحر الغزال والتي اصبحت محل حديث العالم واهتمامه وطالبه بتسهيل وصول مواد الاغاثة الدولية للمناطق المتأثرة بالمجاعة. كما أدان البيان ممارسة الرق في المناطق التي تدور فيها الحرب وحمل الحكومة السودانية المسؤولية القانونية والانسانية. وقال: ان موضوع العيلفون قد حظي باهتمام المجتمع الدولي وان محاولات السلطة في الخرطوم انكاره وتصويره على انه (حادث غرق عادي) استقل بالاستهجان والاستنكار امام التقرير الوافي والموثق الذي قدمه الوفد السوداني (وفد التجمع الوطني الديمقراطي). وعلمت (البيان) ان الدول التي صوتت وفودها ضد بيان لجنة حقوق الانسان بشأن السودان هي الصين وكوبا والهند وباكستان واندونيسيا, بينما امتنعت عن التصويت تونس والمغرب من البلدان العربية, والكنغو الديمقراطية والكنغو الشعبية الديمقراطية (نظام كابيلا) ومالي وموزمبيق ورواندا والسنغال ومدغشقر من البلدان غير العربية. ومن آسيا امتنعت ماليزيا ونيبال, وكانت ماليزيا تعارض في الاجتماعات السابقة ادانة السلطة السودانية بسبب علاقاتها المتميزة معها. وقد أيدت قرار ادانة الحكومة السودانية ست وثلاثون دولة من بينها جميع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن عدا الصين.. هذا ولا يعكس امتناع الدول الممتنعة عن التصويت موقفاً مؤيداً لحكومة السودان فبعض الدول التي امتنعت عن التصويت مثل كوبا وموزمبيق والكنغو وغينيا لها مواقف وسياسات وخلافات في الرؤية مع الأمم المتحدة حول مسائل حقوق الانسان.. من جانب آخر علمت (البيان) ان كاسبر بيرو مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان في السودان قد تراجع عن استقالته وقد قررت اللجنة العامة مد مهمته في السودان لعام آخر يقدم خلاله تقاريره الى الأمين العام حول أوضاع حقوق الانسان في السودان. نفى وجود علاقة خاصة بين اريتريا وإسرائيل: أفورقي يحمل على النظام السوداني ويصف سياساته بالعرجاء القاهرة ـ البيان نفى الرئيس الاريتري اسياسي أفورقى ان تكون لبلاده علاقة (خاصة) باسرائيل معتبرا ان الحديث حول هذا الامر مجرد ترويج اعلامي عربي عامة ومصري خاصة ضد ارتيريا. وقال افورقى في سياق حديث لمجلة الاهرام العربي تنشره بعددها الصادر اليوم السبت ليست هناك قواعد اسرائيلية في ارتيريا معربا عن اسفه ازاء ما أسماه (عدم تحري الدقة من قبل أجهزة الاعلام العربية في تناولها لهذا الموضوع) . وربط افورقى بين الحديث حول هذه العلاقة وبين توتر العلاقات بين بلاده وبين بلدين عربيين هما اليمن والسودان واصفا هذا بأنه (تضليل للرأي العام العربي) . وحمل افورقى بشدة على النظام السوداني الحاكم واصفا سياسات الخرطوم بالعرجاء والعوجاء وقال ان النهج السياسي الطفيلي لنظام الخرطوم خلق عدة عوائق وعراقيل في طريق العلاقات الاريترية السودانية ولكن هذه اشكالية آنية وماهو اكيد هو ان العلاقة بين الخرطوم وأسمرة ليس فقط ستعود الى ماكانت عليه في السابق بل ستكون اقوى من اية علاقة تقيمها اريتريا مع اية دولة مجاورة اخرى في منطقة القرن الافريقي. وعن تقويمه لاداء المعارضة السودانية قال (لقد بدا واضحا للجميع ان المعارضة السودانية اصبحت تزداد قوة يوما بعد الآخر وذلك على الاصعدة السياسية والدبلوماسية والعسكرية بينما يزداد النظام الحاكم ضعفا. واضاف افورقى اننا ليست لدينا اية نية للدخول في لعبة مناورات سياسية مع النظام الحاكم في الخرطوم فإذا كان هذا النظام جادا فان الكرة الآن في ملعبه وعليه قبل كل شيء التخلي عن سياساته التوسعية والارهابية والعمل لايجاد حلول ناجعة للمشاكل التي خلقها لنفسه. القاهرة ـ عبدالله عبيد

تعليقات

تعليقات