قتلى في اشتباكات أثناء الاقتراع : فوز الحزب الرئاسي الحاكم في الانتخابات التكميلية باليمن

حصل المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح على مقاعد الانتخابات التكميلية التي أجريت في أربع دوائر انتخابية يمنية وهي 93 بمحافظة اب و204 بمحافظة ذمار و238 بمديرية بني مطر في محافظة صنعاء و283 في مديرية وشحة بمحافظة حجة . وذكرت مصادر اللجنة العليا للانتخابات لـ(البيان) ان اشتباكات مسلحة وقعت بين مجاميع مسلحة في الدوائر الانتخابية 283 استخدمت فيها أسلحة متوسطة وخفيفة بسبب الخلاف حول سير اجراءات عملية الاقتراع وهي الدائرة التي تأجلت فيها الانتخابات بسبب خلاف وقتال بين أبنائها وسقط فيها قتلى وجرحى وذكرت المصادر ان اشتباكات بسيطة وقعت في الدائرة 204 والتي تأجلت فيها الانتخابات بسبب المواجهات المسلحة التي نشبت بين المرشحين وأنصارهم في الدائرة. أما الدائرة 238 بصنعاء والتي توفي نائبها قبل 8 أشهر فقد جرت الانتخابات فيها بهدوء كون البديل هو قريب العضو المتوفي والأمر نفسه انطبق على الدائرة 93 بمحافظة اب التي توفي نائبها قبل عدة أشهر أيضا. وأفادت المعلومات ان الناخبين في أحد المراكز في محافظة حجة امتنعوا عن الادلاء بأصواتهم الانتخابية احتجاجا على ما وصفوه بالخرافات وتدخل السلطة لانجاح مرشح المؤتمر الشعبي. وأكد بعض المراقبين لـ(البيان) حدوث بعض الخروقات القانونية والاجرائية قبل وأثناء عملية الاقتراع حيث جرى التلاعب ببعض البطاقات الانتخابية الفائضة لمسجلين لم يشاركوا في الاقتراع وكذا السماح لبعض المسجلين ممن لم تصرف لهم البطاقة الانتخابية أو ممن زعموا بفقدان بطاقاتهم الانتخابية بالادلاء بأصواتهم دون التحري أو التأكد من ذلك من قبل اللجان المشرفة. وأضافوا بان هناك تجاوزات متعمدة حدثت في المراكز النسائية حيث مارست اللجان النسائية وبالذات الحزبيات عملية التزوير لإرادة النساء الأميات في اختيار مرشحيهن والتأثير عليهن في تغيير واستبدال أصواتهن لصالح ممثلين آخرين وبالذات لمرشحي الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي) ورمزه الانتخابي (الحصان) وهو الحزب الوحيد الذي رشح أعضاءه في هذه الانتخابات التكميلية للدوائر الأربع. تضم 70 شخصية ومؤسسة : لجنة يمنية لمناهضة التعذيب صنعاء ـ البيان تم في العاصمة اليمنية صنعاء مؤخرا اشهار تأسيس اللجنة الوطنية لمناهضة التعذيب بمشاركة 70 شخصية مؤسسة من مختلف فئات المجتمع اليمني. وجاء اشهار اللجنة رسميا بعد مشاورات وحوارات بين القيادات السياسية والحزبية والمهتمين بحقوق الانسان في اليمن وبعد خلافات وتباينات حادة حول اهداف اللجنة وعضوية مجلس الامناء اعلى هيئة قيادية وكذا حول المقاييس والضوابط التي ينبغي اعتمادها لعضوية اللجنة والهيئة التأسيسية لها وهي النقاط التي احتدم النقاش حولها في الاجتماع التأسيسي للجنة والذي شارك فيه 70 شخصية سياسية وتربوية وثقافية واقتصادية وصحفية وقانونية واجتماعية. وقد شهد الاجتماع التأسيسي للجنة آراء ومناقشات حادة تركزت حول تسمية اللجنة التي وصفها جار الله عمر مسؤول الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي بالشجاعة فيما اجمعت الاراء على ضرورة توسيع اللجنة واكسابها المضامين الصحيحة والمناسبة. وشهدت قاعة الاجتماع الذي عقد في فندق تاج سبأ بصنعاء خلافات حادة حول تسمية اعضاء مجلس الامناء حيث تضمنت القائمة بعض الشخصيات ممن وصفوا بمنتهكي حقوق الانسان في اليمن حسب اراء المشاركين في الاجتماع والذين طالبوا بتغييرهم واستبدال اسمائهم باسماء آخرى ممن لهم بصمات في مجال حماية حقوق الانسان ومناهضة التعذيب, واضافوا بأنه ليس من الضرورة ان يكون مجلس الامناء من رؤساء لجان حقوق الانسان الحكومية وغير الحكومية رافضين بذلك قائمة اللجنة التحضيرية والتي شملت اسماء حكومية بارزة. وسبق اشهار اللجنة الوطنية لمناهضة التعذيب خلافات ونقاشات حادة نشبت في الاوساط المهتمة الرسمية والحزبية والمستقلة في اطار التسابق والتنافس على قيادة اللجنة وهي الخلافات السياسية التي عكست نفسها داخل الاجتماع التأسيسي. وفي ختام الاجتماع اتفق المؤسسون على انتخاب العلامة احمد عبدالرزاق الرقيمي عضو البرلمان رئيسا للجنة والدكتورة اوراس سلطان ناجي عضو البرلمان نائبا للرئيس وعلي سيف حسن الامين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الناصري أمينا عاما للجنة. صنعاء ـ البيان

تعليقات

تعليقات