تحضيرا لأول مؤتمر عام بعد الحرب: مركزية الاشتراكي اليمني تجتمع السبت المقبل

يجري المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني استعدادته وتحضيراته لانعقاد دورة لجنته المركزية الاعتيادية لهذا العام 98م, السبت المقبل برئاسة الامين العام للحزب علي صالح عباد (مقبل) ومن المقرر ان تناقش الدورة الوثائق الاساسية للحزب ونشاطه خلال دورتي اللجنة السابقة والمقبلة وذكرت مصادر قيادية في الاشتراكي لــ (البيان) ان الدورة المقبلة ستقر الادبيات والوثائق الرئيسية المقدمة الى المؤتمر العام الرابع للحزب وابرزها مشروعي النظام الداخلي والبرنامج السياسي الجديد للحزب وهي اهم وثيقتين تقدمان الى المؤتمر العام الذي من المقرر انعقاده اكتوبر المقبل حسب المصادر نفسها وقالت مصادر الاشتراكي لــ (البيان) ان المكتب السياسي وهو اعلى هيئة قيادية في الحزب قد انهى مناقشته واقراره لوثائق المؤتمر المقبل وبعد نقاشات ومشاورات لها في صفوف اعضاء الحزب القيادية والقاعدية في عموم المحافظات اليمنية استغرقت ثلاث سنوات واوضحت تلك المصادر ان المكتب السياسي قد اقر قائمة المندوبين للمؤتمر العام الرابع والبالغ عددهم 700 مندوب يمثلون كافة منظمات الحزب في كافة المحافظات حسب مفتاح المندوبين القائم على كثافة وعدد اعضاء الحزب في كل محافظة. يذكر ان المكتب السياسي سبق له ان قام بشطب والغاء اسماء المندوبين الذين غادروا البلاد بعد حرب صيف 94 من قوائم المندوبين المقره في المؤتمرات الحزبية باسماء المحافظات التي جرت عام 95 وجرى استبدالهم باسماء ومندوبين اخرين استكمالا للنصاب القانوني والشرعي لانعقاد والمؤتمر وهذا وتناقش دورة اللجنة المركزية المقبلة عدد من القضايا والمستجدات الحزبية والسياسية وازمة الحكومة الحالية ورؤية الحزب وارائه لاهم نقاط ومسلسل الحراك السياسي والاقتصادي اليمني بالاضافة الى مناقشة التقرير السياسي السنوي المقدم من قبل الامين العام للدورة كما سيقف اعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم 90 عضوا امام امكانية مشاركة قيادات الحزب العليا الموجودة بالخارج منذ يوليو 94 في اعمال المؤتمر المقبل. الجدير بالذكر ان مؤتمر الحزب العام الرابع قد أجل عدة مرات ولسنوات عديدة منذ مايو 90 ويعود الحزب وقيادته السابقة والحالية ذلك لعدم توفر الظروف الملائمة الانعقاد المؤتمر. الزنداني يحذر من تحويل سقطري الى قاعدة عسكرية اجنبية صنعاء ـ البيان بدأ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى حزب الاصلاح اليمني حملة سياسية في عدد من المحافظات لمعارضة تحويل جزيرة سقطري منطقة حرة, بينما أكد غالب علي جميل وكيل وزارة الخارجية اليمنية أن الجزيرة ستكون مطنقة سياحية واعدة. ودعا الزنداني خلال جولته الحالية كافة المواطنين للقيام بحملات ضغط على مجلس النواب اليمني من خلال ممثليهم لمناشدة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والضغط عليه لمنع اي اجراء لتحويل الجزيرة الى منطقة حرة وقال الزنداني في خطبة القاها امام حشد كبير من المواطنين في محافظة اب التي تبعد 200 كم عن صنعاء) . ان اي قانون خاص لجزيرة سقطري باعتبارها منطقة حرة هو مقدمة لتحويلها الى قاعدة عسكرية تقدم كافة التسهيلات للقوات الامريكية. يذكر ان الزنداني يشن هذه الحملة منذ منتصف شهر رمضان الماضي حين حذر الرئيس اليمني من السماح للسياحة في الجزر اليمنية وحذر ايضا من احتلال جزيرتي سقطري وعبدالكوري المجاورة لها..., وقال انهما ستلحقان بجزيرة حنيش. وعلى الصعيد ذاته نقلت وكالة الانباء القطرية عن وكيل الخارجية اليمني قوله ان اعلان الجزيرة منطقة حرة يرد على ما تردد بأنها محل اطماع امريكية وفرنسية. واضاف ان جزيرة سقطري جزيرة يمنية فريدة ومستقبلها السياحي كبير ولليمن الحق في الاهتمام بها والاستفادة من تفردها. وتطرق الى ظاهرة الاختطاف وعدم الاستقرار الامني في اليمن وانعكاسات ذلك على مناخ الاستثمار في البلاد فاعرب عن اسفه لهذه الظاهرة التي تؤثر على الاوضاع الاقتصادية. ووصف المسؤول اليمني العلاقات العربية العربية بأنها في اسوأ مراحلها ورأى ان عملية السلام في مهب الريح... في حين لا تقيم اسرائيل اي اعتبار لها وتمارس حكومتها ما تريده فى الاراضي المحتلة من توسيع للاستيطان وتشريد للفلسطينيين... كما ترفض باستمرار الجلاء عن الاراضي الفلسطينية والقدس والجولان. ــ ق.ن.ا صنعاء ـ عبدالله سعد

تعليقات

تعليقات