رئيس هيئة أنصار المهدي يتهم الحكومة بالسعي لشق صفوفهم مجدداً

قال الشيخ عبدالمحمود ابو رئيس هيئة شؤون الانصار القاعدة الدينية لحزب الامة الذي يتزعمه الزعيم السوداني المعارض رئيس وزراء السودان السابق ان مؤسسات الهيئة الدينية ما زالت في قبضة الحكومة مشيراً الى ان الذين سعوا لاعادتها هم من اهل النظام والذين قاموا باستلامها وبالتعاون مع والي الخرطوم يحاولون شق كيان الانصار الذين اكد انهم سيواصلون نشاطهم الديني من مسجد الهجرة بود نوباوي بأم درمان وان خطبة العيد ستتم كالعادة من هناك. وفيما يلي مقتطفات من الخطبة التي القاها الشيخ عبدالمحمود قبيل صلاة الجمعة أمس الاول: بعد ان حرر الامام المهدي الخرطوم اسس عاصمة دولته في ام درمان وسماها البقعة. وأول شيء فعله هو اقامة المسجد الذي يعتبر اول مسجد اسس في البقعة. وسماه المسجد الرابع تيمنا بالمساجد الثلاثة. وكان من انشط المساجد في العالم بعد الحرمين وبيت المقدس وكان فيه سبعون الف فروة (مصلاة) ثابتة وحلقات العلم والذكر فيه تجاوزت الخمسمائة حلقة. وظل يؤدي رسالته حتى سقطت الدولة. فجعل الطغاة هدفهم الاول المسجد فدمره كتشنر وغير وظيفته, وظل محتلاً من قبل المستعمر حتى فداه الامام عبدالرحمن بحر ماله, واشترى منهم منزل الامام المهدي فأصبح مجمعا يضم المسجد والخلوة والقبة والمنزل. وقد وقف الامام عبدالرحمن المجمع لانصار الله ليمارسوا فيه انشطتهم الدينية والاجتماعية. فصار مركزاً لهيئة شؤون الانصار ثم احتله النظام المايوي وبعد سقوط النظام عاد المجمع لاصحابه يمارسون فيه انشطتهم التي تطورت في الاعوام الاخيرة فأصبح بيت المهدي قبلة للمسلمين في السودان يلجأون اليه فيسمعون كلمة الحق, ويجدون فيه طرحا فكرياً متميزاً كما اصبح ملجأ للمحتاجين وأصحاب الحاجة. ثم جاء نظام الانقاذ واصابته الغيرة من نشاط هيئة شؤون الانصار الواسع وطرحها الفكري المقبول وجهرها بكلمة الحق فأبى النظام الا ان يتشبه بالطغاة قبله فجاء في جنح الظلام ومددجا بالسلاح واستولى على المسجد وكل ملحقات الهيئة العامة التابعة له. وقدر عدد المسلمين في آخر جمعة قبل الاحتلال بأكثر من عشرة الاف شخص وظل المسجد مهجورا تنعق على اشجاره البوم يشكو كل يوم الى ربه ظلم النظام. لقد احتل النظام المسجد وعجز عن تنشيط الدعوة فيه ومنع اهله بقوة السلاح من ممارسة انشطتهم وفي منتصف هذا الاسبوع اصدر السيد والي ولاية الخرطوم قرارا بمزاولة النشاط الدعوي الواسع لبيت الامام المهدي ومسجد القبة. وذكر بأن قراره هذا جاء استجابة لمبادرة نفر من رجالات الانصار, واصدر السيد الوالي توجيها باتخاذ التدابير اللازمة لصيانة المجمع وتمكين الاشخاص الذين بادروا بمزاولة نشاطهم فيه بالتضامن مع وزارة التخطيط الاجتماعي وجامعة القرآن الكريم. اننا ازاء هذه التطورات نعلن الآتي: اولاً: الحمد لله الذي اجرى على لسان النظام الاعتراف بان هذا المجمع كان يمارس نشاطاً دعويا واسعاً قبل احتلاله مناقضا بذلك بيانه السابق الذي اصدره يوم الاحتلال وادعى فيه زوراً وبهتاناً ان المجمع كان يمارس فيه نشاط آخر وانهم وجدوا فيه اسلحة بيضاء!! وهكذا اجرى الله على لسان النظام كلمة الحق التي ظل يخفيها لحاجة في نفسه. والحق ما شهدت به الا عداء. ثانياً: لقد فوجىء النظام ان نشاط هيئة شؤون الانصار لم يتوقف بعد مصادرة المسجد بل توسع النشاط بصورة اشمل واكبر. لان نشاط الهيئة يقوم على القناعات والنصيحة وهو لا يرتبط بموقع معين. لقد مارس النظام ضغوطه على الهيئة لتغير من موقفها ولكنها لم تزدها الا صلابة وثباتا على موقفها. ثالثا: ان انصار الله لديهم جهة واحدة تنطق باسمهم هي هيئة شؤون الانصار وهي لم تفوض اي شخص للاتصال بالنظام بخصوص المجمع المصادر او اي شيء آخر, اما الذين تساقطوا عن المسيرة الانصارية وخالفوا الموقف الانصاري المعلن وتحالفوا مع النظام فلا يمثلون الا انفسهم, فقد لفظهم الانصار حينما ذهبوا. رابعاً: لقد ظل النظام يناور ويراوغ فقد اتصل بهيئة شؤون الانصار عدة مرات زاعماً انه يريد ان يعيد اليها المسجد ولكن بشرط ان تسكت كلمة الحق ورفضت الهيئة المساومة. ولذلك لجأ لهذا الاسلوبا الفاشل ظنا منه انه سوف يشل حركة الانصار, ولكن هيهات. واغرب ما في الأمر ان النظام عندما احتل هذا المسجد اتصل بقيادة الهيئة وابلغها القرار وقيادات الهيئة ودعاتها ظلوا يدفعون ثمن مطالبتهم بالغاء قرار المصادرة سجنا واعتقالاً وتشريدا والآن يأتي النظام بأناس من انصاره ليسلمهم المجمع ويزعم انهم من القيادات الانصارية, وهو بذلك قد احرقهم وكشف نواياهم الحقيقية للانصار ولله الحمد. خامساً: لقد عجز النظام عن مواجهة نشاط الهيئة وجهرها بكلمة الحق وتبرئتها للاسلام من تجربة النظام فسخر كل مصادر الدولة لانشطته ولكنه لم يجد قبولاً ولم يستطع مجاراة الهيئة في انشطتها بالرغم من عدم امكانياتها مقارنة بامكانيات النظام. فأراد ان يعيد النشاط لمجمع بيت الامام المهدي وفق رؤيته هو وتحت اشرافه ليجعل منه مسجداً ضرارا لمسجد الهجرة بود نوباوي وسوف تبوء مساعيه بالفشل الذريع إن شاء الله. ان هيئة شؤون الانصار تعلن ان مجمع بيت الامام المهدي ما زال محتلاً. وان الذين تحالفوا مع النظام سقطوا في نظر الانصار وقال الانصار فيهم كلمتهم. وهم لا يمثلون الا انفسهم واننا نرفض ان يتدخل النظام في شؤوننا وعليه ان يلتفت لحل مشاكل البلاد التي تعقدت في ظل حكمه. ان اعادة النشاط لمسجد القبة تحت اشراف النظام ووفق رؤيته تجعل منه مسجداً ضرارا ليس الا. وان الهيئة سوف تواصل نشاطها من مسجد الهجرة بود نوباوي وتجدد مطالبتها للنظام ان يرفع يده من مسجد القبة وملحقاته ويعيده للهيئة دون مراوغة او تدخل. وتنتهز الهيئة هذه المناسبة لتهنىء المسلمين كافة بعيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات وتعلن الهيئة ان صلاة العيد قائمة في مكانها في ساحة مسجد الهجرة بود نوباوي وستكون الصلاة الثامنة صباحاً إن شاء الله وكل عام وانتم بخير. أكدت مقتل 20 جنديا حكوميا: المعارضة تعلن تدمير معسكر للجيش السوداني اسمرة ـ مكتب البيان اعلنت المعارضة السودانية ان قوات حزب الامة المنضوية تحت لواء القيادة العسكرية لــ (التجمع الوطني الديمقراطي) تمكنت من شن هجوم واسع على معسكر للجيش الحكومي في شرق البلاد وكبدت القوات الحكومية 20 قتيلا. وقال بلاغ عسكري تلقت البيان نسخة منه ان قوات (جيش الامة للتحرير) احدى فصائل القيادة العسكرية المشتركة للتجمع الوطني الديمقراطي نفذت عملية (ود الدكيم) في صباح امس الاول بهجوم على معسكر (خاطر) الذي يبعد 25 كيلو مترا شمال مدينة (القلابات) و45 كيلو مترا شرق مدينة (دوكة) . وقال البيان ان القوات المهاجمة عادت الى قواعدها في الاراضي (المحررة) سالمة (دون خسائر تذكر) بعد ان تمكنت من تدمير المعسكر تدميرا كاملا. وطبقا للبيان سقط خلال الهجوم 20 قتيلا من بينهم قادة مليشيات الدفاع الشعبي ومنسقو الدفاع الشعبي بالمنطقة, فيما تم تدمير مكاتب الامن, وتدمير وسائل نقل المعسكر شاحنة (اوستن) عربة لاند كروزر وتراكتور. واستولت القوات المهاجمة على 12 بندقية كلاشنكوف, و2 مدفع هاون 60ملم, 75ملم, و2 مدفع RBG-7 وكميات كبيرة من ذخائر الاسلحة الخفيفة والاسلحة المساندة. وقال البيان ان (عملية ود الدكيم تأتي في ذكرى انتفاضة رجب/ابريل المجيدة وتنفيذا لقرارات هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي بتصعيد العمليات العسكرية في اطار خطة القيادة العسكرية المشتركة لتصعيد النضال ضد مليشيات الجبهة الاسلامية) . الخرطوم ـ البيان

تعليقات

تعليقات