في اجتماعها الأول اليوم: حكومة اليوسفي تبحث برنامج عملها

تعقد الحكومة المغربية الجديدة اليوم(الاربعاء)اول اجتماع لها منذ تعيينها في الرابع عشر من مارس الجاري. وقالت صحيفة (الاتحاد الاشتراكي) الناطقة بلسان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يتولى زعيمه عبدالرحمن اليوسفي رئاسة الحكومة (ان هناك قضايا حيوية تهيمن على عمل الحكومة الجديدة, منها ما يتعلق باعداد البرنامج الحكومي الذي سيعرض على البرلمان بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس المستشارين) وهناك تعديل القانون التنظيمي للمالية والتحضير للميزانية الجديدة, لكن قبل هذا هناك قضايا ذات طبيعة تنظيمية واستطلاعية لربما هي التي ستستأثر بهذا الاجتماع قبل مباشرة المسائل الجوهرية والعملية التي سبقت الاشارة اليها) . وتابعت الصحيفة قائلة (ان تنظيم العمل الحكومي وفق منهجية محددة ومضبوطة وفي اطار من التنسيق المحكم والتوجيه الموحد والمتابعة المسؤولة تحت مسؤولية الوزير الاول (رئيس الحكومة) هو تنظيم من شأنه ان يصون عمل الحكومة في اطار من التضامن والانسجام, وان يجعلها في مستوى الفاعلية واكثر قدرة على تدبير الشأن العام احسن تدبير) . وكان لافتا تأكيد الصحيفة التي ما زالت تحت ادارة اليوسفي على (ان الحكومة الحالية هي حكومة سياسية كونها حكومة تناوب, حيث يعتبر الوزير في الوقت نفسه سلطة سياسية وسلطة ادارية) , واوضحت (ان السلطة السياسية تعني المشاركة في اتخاذ القرارات العامة, على مستوى المجلس الوزاري او المجلس الحكومي, فيما تستمد السلطة الادارية من اختصاصات الوزير ومن القوانين والقرارات التنظيمية وتبعا لذلك فهو يختص بالتقرير والتسيير والرقابة, حيث يمثل سلطة رئاسية في مختلف الادارات التابعة لوزارته, المركزية منها والخارجية, ويتكلف بتنفيذ السياسة العامة للحكومة (داخل وزارته, وهذه الاختصاصات لا يتمتع بها بكيفية مطلقة, بل هو مسؤول عن اعمال وزارته, ومسؤول سياسيا امام الملك وامام الوزير الاول وامام البرلمان) . ويرى مراقبون ان المقصود باشارة الصحيفة الى الجانب التنظيمي لعمل الحكومة هو وزارة الداخلية التي كانت تتمتع بصلاحيات واسعة في الحكومات السابقة وما يعزز ذلك تأكيدها على ان مهمة الوزير الاول هي (تنسيق النشاطات الوزارية, وفقا للتوجه العام الذي يحكم السياسة الحكومية, لكون العمل الحكومي عملا منسجما ومحكوما بمنهجية جديدة فيه الحكومة حكومة تتحرك بلسان واحد وايقاع واحد) , واعتبارها (تنظيم العمل الحكومي مدخلا لدعم الاستقرار السياسي) . الرباط ـ رضا الاعرجي

تعليقات

تعليقات