السودان ينتقد ضغوط الكونجرس و(يغازل) الإدارة الأمريكية بورقة النفط

وجه السفير السودانى فى واشنطن محمد ابراهيم مهدى انتقادات للكونجرس الامريكى والاعلام وجماعات ضغط امريكية وحملها مسؤولية عرقلة تحسن العلاقات بين السودان والولايات المتحدة. وقال مهدى فى مؤتمر صحفى عقده بواشنطن امس الاول أن الخرطوم بدأت حوارا جديا مع واشنطن فى اغسطس الماضي (وكان اعادة افتتاح السفارة الامريكية فى الخرطوم وشيكا غير أن هناك مؤسسات أمريكية عديدة تلعب أدوارا مهمة مثل الكونجرس والاعلام وجماعات الضغط احيانا وتؤثر بقوة على صناعة القرار) . وأشار السفير السوداني الى وجود صعوبات تعترض تحسين العلاقات بين البلدين ودعا الى فتح حوار جدى وبناء مشيرا الى قيام بلاده بتحركات جدية من أجل التحول لاقتصاد السوق بمساعدة صندوق النقد الدولى والاتفاق على مشروع الدستور الدائم الجديد الذى يسمح بتعدد الاحزاب والاعداد لجولة جديدة من المحادثات مع جون قرنق زعيم المعارضة الجنوبية المسلحة وذلك فى نيروبى الشهر المقبل. وقال مهدي وتتعرض الادارة الامريكية لضغوط كبيرة من جماعات حقوق الانسان الامريكية والدولية وجماعات مسيحية ويمينية امريكية من اجل عزل السودان دوليا بسبب سجله السيء فى مجال حقوق الانسان عموما ووضع الاقليات. وقال السفير السوداني أن بلاده سترحب بعودة شركات النفط الامريكية. وكانت شركة اوكسيدنتال الامريكية قد اضطرت للانسحاب من مشروع بناء خط انابيب طولة 1600 كيلومتر فى السودان العام الماضى بسبب العقوبات التى منعت تعامل الشركات الامريكية مع السودان. وتوقع السفيرالسودانى أن تحقق بلاده الاكتفاء الذاتى من النفط بنهاية العام الحالى وأن تبدأ التصدير فى شهر يوليو المقبل ويشارك فى بناء خط النفط الذى يتكلف ستمائة مليون دولار شركات صينية وارجنتينية وبريطانية وماليزية وسيمتد من حقول نفط فى وسط وغرب البلاد حتى ميناء بورتسودان عبورا بمصفاتين فى الابيض والخرطوم. ـ أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات