اعتبرت سياسة واشنطن (واقعية) ولاترضي احدا: اولبرايت تشعر بارتياح لمستوى التأييد العربي

دافعت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت عن السياسة الامريكية الحالية تجاه العراق, ووصفتها بانها سياسة (واقعية) مع انها (ليست مرضية لاحد) ودافعت الوزيرة الامريكية محددا عن سياسة ادارة الرئيس كلينتون القائمة على عدم الاعلان عن ان اطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين هو هدف لها. وقالت اولبرايت ان تلك السياسة هي (الافضل لحماية مصالحنا ومصالح اصدقائنا وحلفائنا في الخليج, وتجسد رغبتنا بالسلام وعزيمتنا على القتال اذا اقتضت الضرورة كما تأخذ في الحسبان الحقائق الراهنة بدون استبعاد الخيارات الاخرى من الحساب بأية صورة. وعلى صعيد ذي صلة دعت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الرئيس كلينتون الاربعاء الى مطالبة الامم المتحدة بانشاء محكمة جنائية دولية من اجل توجيه لوائح اتهام للرئيس العراقي صدام حسين ومحاكمته وسجنه مع غيره من المسؤولين العراقيين المسؤولين عن (جرائم ضد الانسانية, ومجازر جماعية وانتهاكات اخرى للقانون الدولي) . وقد صوتت اللجنة بالاجماع على مشروع قرار كان قد طرحه الاثنين الماضي السناتور الجمهوري ارلين سبيكتز ويطالب فيه الرئيس ان يدعو الى انشاء لجنة برعاية الامم المتحدة لوضع سجل بالجرائم التي ارتكبها صدام حسين ومسؤولون عراقيون آخرون. ودافعت اولبرايت عن اتفاق العراق مؤخرا مع الامين العام كوفي عنان وقالت ان العراق بمقتضى ذلك الاتفاق وافق (على حق مفتشي الامم المتحدة في الوصول الفوري وغير المشروط وغير المقيد الى كافة المواقع داخل البلاد بما في ذلك تلك التي كان يمنع دخولها في السابق) واضافت ان (خطوة العراق الى الوراء هذه هي بمثابة خطوة الى الامام لسياستنا باحتواء التهديد المتمثل في صدام حسين) . واشنطن ـ من مهند عطا الله

تعليقات

تعليقات