زعمت إعدام عشرات وإخفاء الأسلحة بالحقول، المعارضة العراقية تنشط (اعلامياً) للإطاحة بصدام

كثفت جماعات المعارضة العراقية من حملاتها ضد نظام الرئيس صدام حسين بعد يوم من نشر تقارير امريكية تطالب بالاطاحة به, وفيما زعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية اخفاء النظام الأسلحة الكيميائية بالمزارع والحقول جددت فصائل المعارضة بفيينا مطالبتها بالاطاحة بصدام فيما قال الحزب الشيوعي ان النظام اعدم عشرات من افراد المعارضة. الأعلى للثورة الإسلامية وهي جماعة معارضة تتخذ من لندن مأوى لها بيانا زعمت فيه ان الحكومة نقلت أسلحة كيماوية من القصور الرئاسية الى الحقول والمزارع بالقرب من بغداد بعد ابرام كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة لاتفاقه مع الحكومة والذي يسمح بمقتضاه ببلوغ قصور الرئاسة لتفتيشها. واستمراراً لحملة الاستعداء ضد بغداد زعم الحزب الشيوعي العراقي ان نظام بغداد اعدم 81 شخصا من افراد المعارضة العراقية في سجن ابو غريب في نهاية العام الماضي. ونشر الحزب في بيان وزعه قائمة باسماء الاشخاص المعدومين ومناطق سكنهم في العراق. وناشد الحزب في بيانه المنظمات الدولية لحقوق الانسان تفتيش سجون النظام العراقى ومعتقلاته وانقاذ ارواح المئات من المعتقلين الذين يتهددهم خطر التصفية الجسدية. واشار الى ان النظام العراقى سيقوم خلال الاسابيع المقبلة في اطار حملاته القمعية بتنفيذ حملة تهجير جديدة ل 1468 عائلة كردية من مدينة كركوك في شمال العراق. في السياق نفسه جددت فصائل المعارضة العراقية أمس مطالبة المجتمع الدولى بدعم المعارضة لاسقاط نظام صدام حسين وتقديمه للمحاكمة الدولية كمجرم حرب. جاء ذلك في بيان وزعه المتحدثون باسم العديد من تنظيمات المعارضة العراقية المختلفة في فيينا. وأكد البيان أن المعارضة العراقية ترفض استخدام القوة العسكرية ضد الشعب العراقى كما ترفض استمرار نظام صدام حسين في السلطة المسؤول عن معاناة الشعب العراقى وشعوب المنطقة نتيجة للسياسة العدوانية التى ينتهجها النظام. ــ كونا

تعليقات

تعليقات