منظمات حقوق الانسان تنتقد اعمال الوفد الاوروبي العطاف.. مكافحة الارهاب في الجزائر شأن داخلي

اكد وزير الخارجية الجزائرى الزائر احمد عطاف امسان مكافحة الارهاب في الجزائر قضية داخلية بحتة وانتقد الدعم الذي يتلقاه الارهابيون في الخارج على الصعيدين السياسى واللوجستي. في الوقت الذي انتقدت جماعات لحقوق الانسان امس الوفد البرلماني الاوروبي الذي رفض دعوات لاجراء تحقيق دولي في مذابح الجزائر. وقال عطاف في مؤتمر صحفى عقده ونظيره الاسباني ماتوتيس اثر انتهاء الجولة الاولى من محادثاتهما ان الارهابيين هم الذين يقومون بخرق حقوق الانسان في الجزائر مؤكدا ان احترام السلطات الجزائرية لحقوق الانسان يعتبر (ممتازا) . ووصف الاعتداءات الاجرامية التي يتعرض لها المدنيون الجزائريون على يد الارهابيين بأنها (نوع من الارهاب لم يسبق له مثيل) ودافع عن قيام السلطات بتسليم السلاح للمدنيين كي يدافعوا عن انفسهم مشيرا الى أن اجراءات مشابهة تتخذ في بلدان اخرى تعاني من مشكلة الارهاب. وحول الاعتداء الذي تعرض له منذ يومين في الجزائر خط انابيب الغاز الطبيعي الذي ينقل الغاز من الجزائر الى اوروبا بما فيها اسبانيا قال عطاف ان هذا الحادث (قليل الاهمية) وأن بلاده ستواصل تنفيذ التزامتها بتزويد أوروبا بالغاز دونما أية مشكلة. من جانب اخر قالت منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمة مراقبة حقوق الانسان ومنظمة صحفيين بلا حدود في بيان مشترك انه يتعين تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في المذابح. وجاء في البيان (اصبحت المذابح واعمال القتل والاعدامات دون محاكمة والاختفاءات جزءا من الروتين اليومي للشعب الجزائري) . وقالت هذه المنظمات ان حكومة الجزائر رفضت السماح لجماعات حقوق الانسان باجراء تحقيق في المذابح0 واضاف البيان (ان الحاجة الماسة لتحرك دولي تزداد الحاحا يوما بعد يوم. ـ وكالات

تعليقات

تعليقات