تأخذ شكلا غير الانتفاضة التقليدية: (الديمقراطية) تتوقع انفجارات شعبية لمواجهة التعنت الإسرائيلي

رجح تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية, عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (وقوع سلسلة من الانفجارات الشعبية قريبا, يعبر من خلالها الشعب الفلسطيني عن رفضه للسياسة الاسرائيلية الحالية وللسياسة الامريكية القائمة على الازدواجية) . وقال خالد: ان المواجهة المقبلة ستأخذ شكلا غير الانتفاضة الفلسطينية وصيغتها المعروفة سابقا, متوقعا ان تأتي هذه المواجهة بالشكل الذي وقعت فيه احداث يوليو ,1996 واحداث مارس وابريل الماضيين. واضاف: (اصبح واضحا ان السياسة الامريكية قائمة على النفاق وعلى ازدواجية المعايير, ففي الوقت الذي تقوم فيه بحشد الطائرات الحربية لضرب العراق بذريعة انه لم يلتزم بقرارات الشرعية الدولية, تنافق لاسرائيل التي اعلنت تنكرها لاتفاقات السلام, وكافة القرارات الدولية فيما يخص الاراضي الفلسطينية) . واعتبر خالد ان الاقتراحات الامريكية هي اقرب الى الموقف الاسرائيلي منها الى الموقف الدولي مشيرا الى ان الادارة الامريكية تشارك اسرائيل الرأي في ان الاولوية للامن الاسرائيلي وضرورة ان تتحول السلطة لاداة حماية. وقال: (بدا واضحا الانحياز الامريكي, حتى في مجال اعادة الانتشار فأمريكا تقترح اعادة الانتشار في مناطق محدودة, وتمرحل اعادة الانتشار من جديد, دون ان تضغط على اسرائيل, وهذا يعني ان لا مصداقية للولايات المتحدة) . واضاف: (المواطن فقد الثقة بالعملية السلمية, ولم يبق امامه الا المواجهة التي تعبر عن ضرورة اصبحت تفرض نفسها على الشعب الفلسطيني, بما فيها القوى المشاركة في السلطة الوطنية) . من جهة اخرى, اشار خالد الى ان الجبهة الديمقراطية استطاعت رسم استراتيجية تقوم على الاعداد والاستعداد للمواجهة الشاملة للمخططات التوسعية الاسرائيلية, منوها الى ان الجبهة تسعى الى الانفتاح من خلال استراتيجيتها هذه على القوى الوطنية الاخرى. وقال: (من خلال قراءة الواقع السياسي الحالي فانه على ثقة ان الجماهير ستتجاوز هذه الازمة, وستنطلق في سلسلة انفجارات لمواجهة السياسة الاسرائيلية, تنبثق من احتدام التناقض بين المواطن وسلطة الاحتلال وعدم الثقة في ان سياسة السلطة الوطنية يمكن ان تؤدي الى انفراج في الواقع السياسي) . وتوقع خالد ان تصبح وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت الصانع الوحيد للسياسة الامريكية في المنطقة اضافة الى نائب الرئيس الامريكي, وذلك عقب قضية (مونيكاجيت) . وردا على سؤال حول موقع العلاقة بين الجبهة الديمقراطية والشعبية خاصة في ظل الحديث عن وحدة بين الجبهتين. قال خالد: (ان هذه العلاقة اخذت حيزا مهما مشيرا الى ان الجبهتين اتفقتا على صيغة تسوية متفق عليها بين التنظيمين في الضفة والقطاع, تسعى من خلالها الجبهتان الى اقامة علاقات اتحادية تنبثق منها قيادة موحدة في قراراتها ملزمة للجانبين) . وقال: (اوفينا بما علينا من التزام, ونحن على ثقة ان الجهة الشعبية ستقوم بخطوات مهمة بما يحقق وحدة الجبهتين) .

تعليقات

تعليقات