مصادمات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في قطاع غزة

شهدت المنطقة الجنوبية بقطاع غزة مصادمات بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والمواطنين اصيب خلالها أطفال وشيوخ خلال التصدي لجرافات الاحتلال وعمليات الاعتداء على الاراضي الفلسطينية. وتجددت المواجهات بين اهالي المنطقة الجنوبية بقطاع غزة وبين قوات الجيش الاسرائيلي على اثر قيام جرافات الاحتلال بأعمال تجريف جديدة في المنطقة الفاصلة بين خانيوس ومستوطنات غوش قطيف. وقد اصيب عدد من المواطنين والاطفال بالاختناق جراء اطلاق الغاز المسيل للدموع حيث استخدمت قوات الاحتلال الغاز والرصاص المطاطي لتفريق جموع المواطنين الذين يتصدون للقوات الاسرائيلية دفاعا عن ارضهم. كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على عدد من المواطنين وتمت مطاردتهم في داخل اراضي السلطة الفلسطينية. وازدادت حدة التوتر مما استدعى جلب تعزيزات جديدة لقوات الاحتلال واتسع نطاق التجمعات والجماهيرية. وقال مسؤول الارتباط العسكري الفلسطيني ان جرافات الاحتلال عملت في الارض الفلسطينية محمية بتعزيزات عسكرية بحجة وجود نفايات تؤثر على البيئة مما دفع المواطنين للتصدي لها واضاف ان قوات الاحتلال ردت على المواطنين باعتداءات عنيفة وقد جلبت تعزيزات كبيرة من قوات الامن الوطني والشرطة والارتباط العسكري في الجانب الفلسطيني ايضا لفرض حماية المواطنين. واشار المسؤول الفلسطيني ان التحرك الفلسطيني اجبر قوات الاحتلال على وقف الاعتداءات. واكد ان الارتباط العسكري سيبحث مع اللجنة المدنية الفلسطينية كيفية وقف هذه الاعتداءات. وحذر مسؤول امني في السلطة الفلسطينية اسرائيل من استخدام العنف تجاه المواطنين مما سيؤدي الى انفجار الموقف وزيادة حدة التوتر الناتج عن جمود عملية السلام واستمرار اعمال التوسع الاستيطاني. وقال د. اسامة الفرا رئيس بلدية خانيونس ان قوات الاحتلال تتذرع بوجود مكب للنفايات تابع للبلدية في المنطقة وتدعي حرصها على البيئة رغم ان هذا المكب يقع ضمن مناطق السلطة الوطنية. واوضح ان هذا المكب لا يشكل خطرا على المستوطنات التي تملك مكبا خاصا لنفاياتها في المنطقة ويؤثر على البيئة والمياه الجوفية بشكل خطير وتستمر اعتداءات المستوطنين على الارض الفلسطينية في كل انحاء الضفة الغربية تقريبا. وقال خبير اراضي فلسطيني ان شق طريق استيطاني جديد قرب وادي المصـري ومدخل مستوطنة اليعازر حتى حلحول سيخترق اراض فلسطينية مما يعني تخريب الف دونم في المنطقة. وحذر طلحة درويش من مخططات استيطانية قيد التنفيذ تعتزم مصادرة اربعة الاف دونم في المنطقة ذاتها وقال ان اعمال المسح في المنطقة بدأت منذ عامين من اجل اقامة منطقة صناعية. وبين درويش ان محافظة بيت لحم نالت الخطر الكبير في التوسع الاستيطاني حيث اقيم على اراضيها اكبر عدد من المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية ودعا خبير الاراضي الى تكثيف الجهود لمواجهة المخططات التوسعية الاستيطانية. من ناحية اخرى قال شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي والشرطة اعتقلوا اربعة فلسطينيين امس كانوا يتظاهرون احتجاجا على مصادرة اراض في قرية دورا بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية. واضافوا ان 20 فلسطينيا ينتمون الى خمس اسر تقول انها تمتلك 1235 فدانا من الاراضي في قرية دورا يعتصمون في الموقع. وتابع شهود العيان ان شركة اسرائيلية ارسلت جرافات قبل يومين للبدء في اعمال الحفر لبناء محجر في الارض. وابلغ شاهد عيان فلسطيني رويتر (كانت هناك مظاهرات منذ يوم الثلاثاء واعتقلت الشرطة 14 رجلا مسنا) .. واضاف (وامس الاول وصلت الشرطة والجيش الى موقع المظاهرة0 ودفعوا الناس بوحشية وطردوهم بعيدا عن الارض المصادرة واعتقلوا اربعة اخرين) . وقال فلسطينيون ان الجيش اصدر اوامر بالمصادرة في عام 1982 بدعوى ان الارض من املاك الدولة وان المحكمة الاسرائيلية العليا تنظر القضية حاليا. وقال متحدث باسم الادارة المدنية الاسرائيلية المسؤولة عن الشؤون الاسرائيلية في الضفة الغربية ان الادارة اصدرت تصريحا للشركة ببناء محجر على مساحة 25 فدانا. واضاف المتحدث (تنظر المحكمة الاسرائيلية العليا في قضية ملكية الارض وثار نزاع في الايام القليلة الماضية واعتقل اشخاص .

تعليقات

تعليقات