رقصوا وغنوا، العراق أفرج عن 68 سجيناً أردنياً

أفرج العراق عن 68 سجيناً أردنياً مدانين وأرسلهم في قافلة متجهة إلى عمان أمس يتقدمها معارض أردني بارز. ورقص الاردنيون وغنوا ورددوا شعارات تشيد بالرئيس العراقي ولوحوا بالاعلام العراقية قبل أو يبدأوا رحلتهم الطويلة إلى بلادهم يتقدمهم المعارض الاسلامي الأردني ليث شبيلات. وقال شبيلات بينما كان المسؤولون العراقيون يجرون مراجعة أخيرة لقوائم المحتجزين انه يشكر الرئيس العراقي وجاء هذا الافراج بعد أيام من تصاعد التوتر في العلاقات الأردنية العراقية نتيجة لقتل دبلوماسي عراقي كبير في الأردن وسبعة آخرين معظمهم عراقيون. ورأى بعض الأردنيين قرار الرئيس العراقي تسليم السجناء لواحد من أشد منتقدي الملك حسين ضربة مباشرة للعاهل الأردني الذي كان متحالفاً مع العراق قبل أن ينقلب عليه قبل عامين. وقال شبيلات نقيب المهندسين الأردنيين ان النقابة ستستضيف السجناء الأردنيين على مأدبة افطار حينما يعودون. وأضاف قوله للصحفيين فيما ردد السجناء شعارات معادية للولايات المتحدة أمام المسؤولين العراقيين انه سيكون بانتظارهم استقبال رائع وشعبي. وأشار إلى ان 18 سجيناً آخر أفرج عنهم قرروا البقاء في العراق كما قرر 12 معتقلاً أسقطت التهم عنهم البقاء في العراق. وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد أعلن الأحد الماضي انه قرر الإفراج الفوري عن جميع السجناء الأردنيين وذلك في ختام لقاء بينه وبين شبيلات. وقد رحب الأردن بالقرار العراقي لكنه انتقد طريقة الاعلان عنه معرباً عن الاسف لعدم ابلاغه بالقرار بالطرق الرسمية المعتادة بين الدول. وقال مسؤولون عراقيون ان الاردنيين المفرج عنهم وبينهم امرأتان كانوا يقضون عقوبات بالسجن يصل بعضها إلى 15 عاماً. وكالات

تعليقات

تعليقات