هاني الحسن عشية لقاء عرفات كلينتون: واشنطن تكبل أيدي الفلسطينيين ولم تعد حامية السلام

ندد هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومستشار الرئيس عرفات للشؤون الاستراتيجية بالموقف الامريكي واتهم واشنطن بتكبيل ايدي الفلسطينيين فيما تطلق الايادي الاسرائيلية. وقال ان الشعب الفلسطيني لم يعد يعتبر امريكا حامية للسلام ولا حتى الدولة المدافعة عن الحريات بل الحامية للظلم. وشدد الحسن على ان الشعب الفلسطيني يدرك ان ما سيحصل عليه هو فقط ما يتمكن من ان يسترجعه بيده. وتساءل الحسن هل نتانياهو ملتزم برساله وارن كريستوفر وزير الخارجية الامريكي السابق واوضح ان الرسالة تحدثت عن التزام الولايات المتحدة الامريكية بثلاث مراحل من اعادة الانتشار بحيث تشمل جميع اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا المستوطنات والقدس والنقاط العسكرية. ونبه الحسن ان رئيس الوزراء الاسرائيلي يعرض الخروج من 12% من الضفة الغربية بينما المفروض ان تكون المساحة اكثر من 50% من اراضي الضفة. وشدد الحسن ان الجانب الفلسطيني لم يبلغ حتى الان بأي خطة امريكية وقال ان المؤشرات كلها سلبية. واضاف: السؤال المطروح هل ستقوم الادارة الامريكية بواجبها تجاه الفلسطيين اشارة الى المواقف الامريكية في كامب ديفيد واتفاق البوسنة والهرسك. وحذر من وقف امريكا عاجزة عن الضغط على الاسرائيليين لاسباب امريكية داخلية. وشدد المستشار الاستراتيجي للرئيس الفلسطيني ان المطلوب من امريكا ليس تقديم خطة جديدة انما المطلوب الزام نتانياهو بأن تنفذ اعادة الانتشار وجميع البنود التي لم تنفذها اسرائيل. واكد الحسن ان نتانياهو يتصرف على اساس ان امريكا اضعف من ان تضغط على الحكومة الاسرائيلية وان نتانياهو يرى ان امريكا منشغلة بقضايا الشرق الاقصى. واشار الى ان الاوروبيين عرضوا على الامريكيين ان يمارسوا ضغوطا سلبية على نتانياهو. واوضح الحسن المقصود بالضغوط السلبية ان يلوحوا بنوع من العقوبات الاقتصادية وقال الحسن ان امريكا رفضت ذلك ونوه الى ان الوضع لاقتصادي لاسرائيل يقوم على التصدير الاسرائيلي الى اوروبا والاستيراد الامريكي من اسرائيل. وبين الحسن ان المقولة الامنية كذريعة للتأخير في تنفيذ الاتفاقات في قد عالجها اتفاق امريكي فلسطيني وافقت عليه اسرائيل ثم تراجعت عنه وكشف الحسن ان الذي وافق هو الجانب الامني الاسرائيلي الفني بينما الذي رفضه هو مكتب نتانياهو.

تعليقات

تعليقات