منظمة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تطالب إسرائيل بنزع أسلحة المستوطنين

طالبت منظمة التضامن الدولي لحقوق الانسان,الحكومة الاسرائيلية بنزع اسلحة المستوطنين ووضع حد لاستفزازاتهم للفلسطينيين وضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ضدهم. ودعت الحكومة الى اعادة النظر في اوامر اطلاق النار الموجهة الى جنودها في تعاملهم مع المواطنين الفلسطينيين وطالبت بانضباط اكثر في هذا المجال حتى لا يسقط المزيد من الضحايا والابرياء. ونوهت التضامن الدولي في بيان حصلت (البيان) على نسخة منه ان وضع الفلسطينيين لم كن يشكل ادنى خطر على حياة الجنود عند اطلاق النار تجاههم. وقالت لقد قتل على خلفية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي منذ مطلع عام 1997م (37) مواطنا فلسطينيا على يد المستوطنين والجيش في الضفة وقطاع غزة. واوضحت ان (4) اطفال من هم دون سن 16 سنة قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي وعليه يرتفع عدد القتلى من الاطفال من هم دون سن 16 سنة منذ بداية الانتفاضة الى (278) قتيلاً منهم (75) طفل دون سن 12 سنة. واكدت قتل (4) مواطنين على يد المستوطنين اليهود وقد سقط (3) منهم بالرصاص الحي في حين قتل الاخير نتيجة تعرضه للدهس المتعمد من المستوطنين واضافت المنظمة الدولية بذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بداية الانتفاضة على يد المستوطنين الى (123) قتيلاً) . ونوهت الى القلق البالغ لتزود المستوطنين بالاسلحة النارية والاتوماتيكية الرشاشة وتمتعهم بحرية لحركة والتنقل التي تسمح لهم بها السلطات الاسرائيلية. واعربت التضامن الدولي عن قلقها جراء قيام السلطات الاسرائيلية باطلاق سراح العديد من المتطرفين اليهود الذين ادينوا بقتل فلسطنيين وتخفيف الاحكام عن عدد آخر منهم. واعتبرت ان هذا يشكل تشجيعا لمثل هؤلاء المتطرفين للقيام باعمال عدائية ضد المواطنين الفلسطينيين في مختلف المناطق. واوضحت المنظمة الدولية ان (18) مواطنا فلسطينياً قد قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي والقوات الخاصة التابعة له واكدت انهم قد قتلوا بدم بارد في ظروف لم يكن هناك ما يستدعي استخدام الذخيرة الحيه ضدهم. وشددت على ان مكان الاصابات معظمها الصدر والرأس مستنتجه ان ذلك يدلل على النيه المبيته للقتل. والمحت التضامن الدولي لحقول الانسان الى مقتل (3) فلسطينيين وهم رهن الاعتقال في السجون الاسرائيلية جراء التعذيب وسوء الرعاية الصحيه, وان عدد من قتلوا داخل السجون منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية وصل الى (47) فلسطينياً. واكدت ان مصير ما يقارب (3000) معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية بات مهددا واصبح مثار قلق لاسيما مع صعوبة الاوضاع المعيشية وسوء الرعاية الصحية وتشريع السلطات الاسرائيلية للتعذيب واستخدام الضغط الجسدي والنفسي اثناء التحقيق مع المعتقلين ونزع الاعترافات منهم. واشارت الى مقتل (13) فلسطينياً خلال العام 1997م منهم (8) قتلوا اثناء عمليات انتحارية واخرون اثناء اعداد عبوات ناسفة. غزة ـ ماهر ابراهيم

تعليقات

تعليقات