دراسة تكشف أثر تناول كميات كبيرة من الملح على الدماغ

كشفت دراسة جديدة أن تناول الملح بمعدل 3 مرات أكثر من المستويات الموصى بها يومياً، قد يسبب تغيرات في المخ مرتبطة بالخرف. ووجد الباحثون أن إطعام الفئران غذاء مالحاً للغاية، تسبب في تراكم بروتين يسمى «تاو» في أدمغتها.

ويُعتقد أن «تاو»، الذي يساعد الخلايا العصبية في الحفاظ على شكلها الصحيح وكذلك نقل العناصر الغذائية، يلعب دوراً في الإصابة بمرض ألزهايمر.

وكشف فريق البحث أن أداء الفئران كان أسوأ في اختبارات قدراتها الأخرى. وكتب الباحثون في مجلة «الطبيعة»، أن كمية الصوديوم التي استهلكتها الفئران في الدراسة، تعادل تناول الإنسان البالغ ما يصل إلى 5 أضعاف الحد اليومي من الملح الموصى به.

وأجرى الباحثون فحوصات دماغية على القوارض، لمراقبة كيفية تغير «تاو» في أدمغتها. ولاحظوا أن البروتين بدأ يتراكم واستمر في الارتفاع طوال فترة الدراسة.

وخلال 12 أسبوعاً، بدأت الفئران تكافح للتعرف على الأشياء، ووجدت صعوبة في تذكر المسارات في اختبارات المتاهة. كما أظهرت النتائج أن الفئران عانت من تضيق الأوعية الدموية الصغيرة في أعماق أدمغتها، ما يمنع نقل المواد الغذائية بين الخلايا، وهذا مؤشر آخر على الخرف الوعائي.

وقال البروفيسور كوستانتينو إديكولا، أحد المشاركين في الدراسة: تحدد النتائج مساراً غير معروف سابقاً يربط بين العادات الغذائية والصحة المعرفية. وتشير إلى أن تجنب الوجبات الغذائية عالية الملح يمكن أن تحافظ على الوظيفة الإدراكية. وتوفر بياناتنا رابطاً لم يُحدد سابقاً بين العادات الغذائية واختلال وظائف الأوعية الدموية وأمراض«تاو».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات