فوائد التوت البري

سخّر الله الأرض وما عليها من دواب ومصادر طبيعية لتصبح ملاذاً آمناً للإنسان، وعند تأملك للأنواع والألوان المختلفة للأطعمة ترى وجود أسباب لهذا الاختلاف، فتشير الألوان التي تتميز بها بعض الفواكه والخضروات لوجود فيتامين أو معدن معين، الشاهد أن اختلاف الألوان لها أسبابها وتنويع مصادر الطعام المستهلك يؤمن حصولك على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية التي يحتاجها الجسم.

قمنا باختيار فاكهة التوت البري لما لها من فوائد عظيمة تجبرك على تناولها بشكل مستمر وجعلها جزءاً من برنامجك الغذائي اليومي، يعتبر التوت البري مصدراً جيداً لفيتامين C، يحتوي نصف كوب من التوت البري على 11% من الحصة اليومية لفيتامين C للفرد، كما يحتوي على 1.6 جم من الألياف والأهم من ذلك أنه يحتوي على 23 سعرة حرارية. كسبت فاكهة التوت البري شعبيتها الكبيرة في الوسط الصحي والرياضي لثرائها الغذائي، حيث إنها تتميز باحتوائها على مواد كيميائية نباتية مهمة للجسم، حيث تلعب هذه المواد الكيميائية دوراً محورياً على صحة الجسم. وسوف نحصي لكم أربعة أسباب لإضافتها في قائمة حمايتكم الغذائية اليومية.

السبب الأول، يعتبر التوت البري مصدراً مهماً لنوعين من أقوى المواد الكيميائية النباتية وهما الفلافونويد وحمض الفينوليك اللذان يعملان على تثبيط تكاثر الخلايا السرطانية حسب نتائج الدراسات المخبرية.

السبب الثاني، ثبتت دراسات أن الأطعمة التي تحتوي على الفلافونويد تقلل من خطورة تصلب الشرايين. السبب الثالث، خلصت نتائج الأبحاث التي أجريت في جامعة كورنيل أن التوت البري يحتوي على أقوى مضادات للأكسدة والتي تعمل بدورها على تثبيط نمو الخلايا السرطانية واحتوائها على أقوى المواد الكيميائية النباتية.

السبب الرابع، يحتوي التوت البري على مركبين يعتقد بقدرتهما على محاربة أنواع من البكتيريا التي تسبب التهاب المسالك البولية عند النساء وتشير دراسة بأن النساء اللائي يواظبن على شرب عصير التوت البري أقل عرضة لالتهاب المسالك البولية من اللائي لا يشربن العصير نفسه.

يقطف التوت البري في شهري نوفمبر وديسمبر اللذين يعتبران موسم الحصاد لهذه الفاكهة، بالتالي فإن الطريقة الوحيدة لتأمين مخزون التوت طيلة السنة هي بتجميدها واستهلاكها متى ما استدعت الحاجة. ويعتبر التوت البري إضافة ممتازة للكثير من الوصفات الغذائية إما للتجميل أو لإضافة طعم للوجبة، ومن أشهر الوصفات الغذائية التي تحضر من التوت: البان كيك والوافلز وأيضاً المعجنات المختلفة، الحلويات والعصائر، والمثلجات وبعض اللحوم المشوية، السلطات والمربى وبعض الصلصات التي تضاف على السلطات أو اللحوم المشوية.

Ⅶ زكية سيد الهاشمي

أخصائية تغذية إدارة التغذية السريرية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات