الألياف الغذائية سر حماية الذاكرة من الخرف

أكدت نتائج دراسة جديدة أن الألياف الغذائية تقوم بعدد من الوظائف في الجسم أكثر مما نعتقد، فهي تساعد على عدم تراجع كفاءة الذاكرة مع التقدم في العمر. وكانت دراسات سابقة قد ألقت الضوء على فوائد أخرى للألياف غير الوقاية من الإمساك، فهي تساعد على ضبط مستوى الكوليسترول بالدم، وضبط نسبة الالتهابات، وضبط الوزن.

وتناول كمية من الألياف أقل من التوصيات الغذائية بـ 40% يزيد خطر تراكم الالتهابات على خلايا الذاكرة، وهو ما يسرّع من شيخوخة هذه الخلايا

وبحسب الدراسة الجديدة، التي نُشرت في دورية «فرونتير إن إميونولوجي» تبين أن البكتيريا التي تنتجها الألياف الغذائية تحمل عناصر مضادة للالتهابات وتقدم فوائد للذاكرة، وتقلل من تأثير البروتينات المسببة لالتهاب الخلايا العصبية في هذه المنطقة من الدماغ.

ونبّهت نتائج الدراسة إلى أن تناول كمية من الألياف أقل من التوصيات الغذائية بـ 40% يزيد خطر تراكم الالتهابات على خلايا الذاكرة، وهو ما يسرّع من شيخوخة هذه الخلايا، ويؤدي إلى ضعف الذاكرة والخرف مع التقدّم في العُمر مقارنة بالآخرين الذين يتناولون حصة كاملة من الألياف.

وأفادت الدراسة بأن الشيخوخة من عوامل تزايد هذه الالتهابات، لكن البكتيريا المضادة التي تنتجها الألياف الغذائية تلعب دوراً وقائياً هاماً. وحثّت توصيات الدراسة على أكل المزيد من الموز والبصل والثوم والهليون لاحتواء هذه الأطعمة على ألياف غذائية تنتج بكتيريا مضادة للالتهابات.

تعليقات

تعليقات