التثقيف الصحي بالشارقة تطلق مجلتها الإلكترونية نحو حياة صحية

أطلقت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة العدد الأول من المجلة التوعوية بعنوان "نحو حياة صحية"، وهي مجلة إلكترونية تصدر كل شهرين ويتم توزيعها من خلال المنصات الإلكترونية والذكية على مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وضم العدد الأول ستة أبواب، تناولت تصحيح المفاهيم الخاطئة حول فيروس كورونا بالاستناد إلى تقارير منظمة الصحة العالمية من خلال مقال العدد، إلى جانب توضيح الحقائق حول أعمار الأشخاص الذين يصابون بالفيروس، فضلا عن طرق الوقاية الصحيحة من الإصابة والعدوى، كما تضمن العدد مجموعة من النصائح الغذائية والرياضية التي تعزز من صحة الجهاز المناعي للجسم.

وأكدت إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار سلسلة من الحملات التوعوية التي تنظمها إدارة التثقيف بالتعاون مع الجمعيات الداعمة للصحة التابعة لها، وضمن مبادراتها في دعم الجهود الوطنية الكبيرة لمواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، مشيرة إلى أن الإدارة كثفت برامجها التوعوية من خلال انتاج مواد فلمية تحث المجتمع على اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية واتباع التعليمات الصادرة من الجهات الصحية بالدولة، والتأكيد على الدور الفردي والأسري من ناحية ممارسة السلوك الصحي للحماية من العدوى، كالنظافة الشخصية والتعقيم المنتظم والغذاء الصحي لتعزيز عامل المناعة في الجسم، حيث تعمل على نشرها بمختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن التعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة لتوسيع نطاق الوعي بفيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.

وتضمن العدد الأول من مجلة "نحو حياة صحية" الإلكترونية، إبراز دور المثقفات الصحيات من خلال باب خاص بهن اعترافا بالدور الهام الذي يؤدينه، حيث تم تسليط الضوء على المثقفة الصحية المواطنة شمسة العبدولي، التي انضمت إلى إدارة التثقيف وشاركت بتنظيم العديد من الحملات والفعاليات التوعوية وكانت جزءا من النجاح الذي حققته هذه الحملات، ولها أيضا مساهمات إعلامية عبر مختلف وسائل الإعلام لنشر الوعي الصحي حول السلوكيات الحياتية اليومية من خلال خبرتها كأخصائية غذائية. 

وتجدر الإشارة إلى أن إدارة التثقيف قد بدأت بتطبيق نظام العمل بعد، حرصا على السلامة العامة لموظفي الإدارة ومتعامليها، حيث تم تطبيق نظام العمل الجديد بشكل يتناسب مع طبيعة عمل الأقسام والإدارات، وذلك باستخدام التقنيات والتطبيقات والأنظمة التي تمكن الموظفين من إنجاز مهامهم الوظيفية بشكل سلس وبجودة وكفاءة عالية، وبدون حدوث أي تأثير على سير العمل، كما هيأت الإدارة منظومة تقنية متطورة بما يضمن زيادة الإنتاجية وكفاءة الإجراءات، وعملت على توفير برامج وأنظمة وتطبيقات تقنية مرنة تُمكن استمرارية الأعمال المستهدفة في كافة الظروف غير المتوقعة والاستثنائية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات