العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تمهيداً لإنتاج سيارات كهربائية تستطيع تجاوز طاقة البطاريات التقليدية

    بطارية سوبر تحل مشكلة تخزين الكهرباء

    البطارية الجديدة تتيح للسيارات الكهربائية قدرة أكبر على الانطلاق- أرشيفية

     توصل البروفسور جون جودانف مخترع بطارية الليثيوم، التي تزود بالطاقة معظم الأجهزة المحمولة على كوكبنا، إلى اختراع جديد من شأنه إبهار العالم، هو عبارة عن «بطارية سوبر» جديدة تعد أقوى بنسبة 60 % من بطارية الليثيوم.

    وفي عام 1979 أشار البرفسور جون جودإنف خلال ندوة في جامعة «أكسفورد»، إلى أن من الممكن استخدام أول أكسيد الكوبالت لإيجاد بطارية قابلة للشحن، يمكنها تخزين الطاقة، وهو يعمل حالياً في جامعة تكساس في أوستن، على إنتاج نموذج جديد من بطارية توصف بالفائقة، والتي يمكنها أن تغير طريقة استخدام الكهرباء.

    تخزين الكهرباء

    وقال البروفسور الأميركي إن تطوير بطارية جديدة بالمواصفات التي استهدفها، من شأنه أن يحل مشكلات كثيرة، تتعلق بمسألة تخزين الكهرباء الزائدة، التي يتم إنتاجها عبر توربينات الرياح، بينما تكون طاقة الرياح عالية، كما يمكنها تخزين الطاقة الشمسية أيضاً.

    وقد تسمح هذه البطارية بإنتاج سيارات كهربائية تستطيع تجاوز الطاقة التي تمنحها إياها البطاريات التي يتم شحنها بمصادر الوقود الأحفوري التقليدية، ويمكن تلبية احتياجات العالم المتزايدة من الطاقة اللازمة لتعبئة الهواتف المحمولة، حتى تتمكن من العمل لأيام كثيرة بعد شحنها لمرة واحدة فقط، بدلاً من أن تعمل لساعات محدودة فقط.

    حل أكبر المشكلات

    ويسعى البروفسور جودإنف وفريقه من المهندسين، إلى حل إحدى أكبر المشكلات التي تتعلق بالبطاريات في العالم، وتحوي بطاريات الليثيوم حالياً على مجموعة معادن تشكل القطب الموجب من البطارية، حيث تتدفق الأيونات منها متجهة نحو القطب السالب من البطارية.

    كما يعتزم البرفسور الأميركي استخدام الليثيوم النقي أو معدن الصوديوم، ليُكون القطب الكهربائي السالب، وسيسمح هذا الأمر من الناحية النظرية بتخزين كميات أكبر من الطاقة بنسبة تصل إلى 60 %، أي أكثر من الطاقة التي تخزن في بطاريات الليثيوم الأيونية المستخدمة حالياً.

    تطوير السيارات

    تطوير هذه البطارية، يعني أيضاً تطوير السيارات الكهربائية، بحيث يصبح من الممكن أن تقطع أكبر مسافة ممكنة، وتتجاوز المسافة الحالية، وهي 265 ميلاً خلال شحنها لمرة واحدة، بحيث يمكنها أداء أكثر من رحلة قبل أن تحتاج إلى إعادة شحنها مجدداً.

    المعادن والصعوبات

    وقد يسهم اختراع هذه البطارية أيضاً بتخزين الطاقة المتجددة بطرق ذات جدوى اقتصادية، وفي الوقت الحالي، يتم إطفاء توربينات الرياح خلال الفترات التي يقل فيها الطلب على الطاقة المنتجة عبرها، حيث إن الطاقة التي يتم إنتاجها لا تخزن..

    وعلى الرغم من ذلك، فإن استخدام معدن الليثيوم أو الصوديوم في البطاريات، برهن على وجود صعوبات، لا سيما أن هذه المعادن قابلة للاستخدام بكثرة، حيث إنه يمكنها التقاط النيران بسهولة حتى خلال تعرضها للمياه.

    تغيير التصميم الخارجي

    وتمحورت معظم طرق تحسين أداء البطاريات من حيث تحسين طرق خزنها للطاقة حول تغيير تصميمها الخارجي ليتناسب والمهام المطلوبة، وفي هذا السياق، عملت شركة «تسلا» على تطوير منتجاتها، للوصول إلى إنتاج مجموعة من البطاريات، تمنح السيارات قدرة على السير لنحو 312 ميلاً بشكل متواصل، إلا أن تكلفة هذه البطاريات لا تزال ضمن مستوى 100 ألف دولار أميركي.

    تحول كبير

    تعد سيارات من طراز «نيسان لييف» ذات جدوى اقتصادية أكبر من غيرها، حيث يمكنها الانطلاق لنحو 120 ميلاً بعد شحنها لمرة واحدة، وقال البرفسور جودإنف، إن الاهتمام بالشكل الخارجي، سيضفي على البطارية بعض التحسينات.

    وفي عام 1991، جمعت شركة «سوني» في منتجاتها بين أكسيد كوبالت الليثيوم والكربون، في أسلوب أدى إلى تحسين أداء منتجاتها.

    طباعة Email