«فلابي بيرد» تتجسس وتسرق أرصدة المستخدمين

تستخدم المخابرات العالمية عدة طرق للتجسس ولم تترك ثغرة إلا واستغلتها من أجل التجسس على البشر لعدة اهداف خاصة بها قد لا تخطر على بال الناس العاديين.

ليقفز السؤال ان لم يكن ذلك فمن أين تستطيع المخابرات وأجهزة الاستخبارات العالمية الدخول الى جهاز المستخدم والتنصت عليه؟، وكيف يمكنها فعل ذلك، وما هي الطرق والأساليب التي يستخدمها عملاء المخابرات العالمية في هذا الشأن؟

وحول "الفلابي بيرد" أوضح باحثون في أمن المعلومات أنه بعد ان اجتاحت اللعبة متجري آب ستور وغوغل بلاي وقام أكثر من 50 مليون مستخدم حول العالم لهواتف تعمل بنظامي ابل واندرويد بتنزيل التطبيق على أجهزتهم الذكية ، وبشكل مفاجئ قام مطور اللعبة ومالكها بحذفها من المتاجر الالكترونية معللا ذلك بأنها تسبب الادمان على لعبها ! وذلك على الرغم من أن التطبيق كان يدر عليه قرابة 50 الف دولار يوميا بسبب الإعلانات المصاحبة للعبة .

وقال أحد الباحثين: " رفع العديد من التطبيقات المشابهة بالاسم والمحتوى لهذه اللعبة على المتاجر وقام الالاف بتحميلها ، مشيرا الى أنه تبين فيما بعد أن كل هذه التطبيقات والألعاب ما هي الا برامج خبيثة تقوم بسرقة بعض البيانات الخاصة بالمستخدمين.

وأنها تطلب من المستخدم الموافقة على صلاحية إرسال رسائل نصية أثناء التثبيت، وأكد أن هذه الصلاحية تتيح لهذه التطبيقات إرسال رسائل نصية قصيرة لأرقام محددة دون علم صاحب الهاتف، وهي الأرقام التي تسحب من رصيد المستخدم مع كل رسالة لجهات مجهولة .

وبعد أن اتضح أمر التطبيقات، تقوم أبل وسامسونج بحذف كل تطبيق يحمل اسم فلابي بيرد من متاجرهما حفاظا على أمن مستخدميها كي لا يقعوا عرضة لتحميل تطبيقات خبيثة على أجهزتهم.

وتساءل الباحث: هل تبقى هناك إمكانية قيام القراصنة برفع تطبيقات بأسماء مشابهة لفلابي بيرد سواء بتلك المتاجرأو حتى الخاص بنوكيا،لاستغلال شهرة اللعبة باختراق الهواتف الذكية للمستخدمين .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات