جداريات ترفع الروح المعنوية لسكان بلدة فوتابا اليابانية

يجري تزيين مباني الشوارع الرئيسية لإحدى البلدات المهجورة بسبب كارثة فوكوشيما النووية، بلوحات جدارية تصور هيئة سكان البلدة السابقين الذين تم إخلاؤهم.

وقد أفادت صحيفة «ذا ماينيتشي» الياباني، أن رسم الجداريات يأتي ضمن مشروع فني يهدف إلى رفع روح السكان المعنوية، الذين يأملون بالعودة برغم ما حل ببلدتهم.

وقد تم الكشف أخيراً عن لوحتين جداريتين بارتفاع 7 أمتار، تصور إحداها طفلاً بعمر عامين وقت وقوع الزلزال والكارثة النووية في بلدة فوتابا، فيما تصور الأخرى ما أصبح عليه الفتى الآن.

وكان قد تم تصنيف فوتابا منطقة محظورة بسبب ارتفاع منسوب الإشعاع في أعقاب الكارثة عام 2011. ثم رفعت اليابان، في مارس، جزئياً أمر الإخلاء في بعض أجزاء البلدة الشمالية الشرقية، لكن لا أحد قادراً على العيش فيها بعد.

أخيراً، زارها 10 أشخاص للاطلاع على تطور المشروع الفني، من بينهم الفتاة، نوزومي كاندا، التي قالت بعد مشاهدة الأعمال المنجزة أخيراً: «لم أستطع تحمل الدمار الذي لحق بمدينتي، لكن اللوحات الجدارية أعطتني فرصة للمضي قدماً».

وكانت فكرة المشروع أصلاً من بنات أفكار أحد السكان السابقين الذي رغب في إعادة بعض الحياة إلى المدينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات