المجاديف والدقل.. يد السفانة في البحر

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفلكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا. ويحكي اليوم عن المجاديف والدقل.

يبدي أهل البحر اهتماماً بالغاً بسفنهم وأدواتها، لا سيما في زمن الأسفار والإبحار إلى هيرات اللؤلؤ ومواقع الصيد، حيث يتم تجهيز المجاديف والدقل وتفقدهما بصورة منتظمة، تفادياً لوقوع أعطال أثناء الصيد أو الإبحار؛ فهما يد السفانة في البحر.

ويتحدث صالح أحمد حنبلوه عن تجهيز الدقل والعناية به، فيشير إلى ضرورة تفحصه دورياً بدقة، ومن ذلك التأكد من خشبة الدقل وصلاحيتها، وكذلك الحبال. كما يذكر أن تفصيل الشراع يأخذ بعين الاعتبار طول الفرمل، وعدد الشفرات أو القطع التي يتكون منها، فأحياناً يأخذ الشراع عشر شفرات، أو ست. وهو يختلف من سفينة إلى أخرى، فإذا كان طول الفرمل ستة أمتار يكون طول الشراع ستة أمتار بعرض ثلاثة أمتار.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات