مسافات

«الشربة».. رواء من مدارات الأصالة

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد، الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن الشربة.

هي إناء من الفخار يستخدم في حفظ الماء وتبريده ومن ثم شربه، ومن هنا اكتسب اسمه «الشربة»، ويعرف في بعض الدول بـ«القـلّة».

تُصنع «الشربة» من الطين الذي برع الإماراتي في تشكيله منذ القدم، ليمر بمراحل الصنع جميعها والتي تنتهي بإدخال الآنية إلى فرن يكسبها الصلابة المطلوبة.

ويبقى للماء في الآنية الفخارية طعم آخر، ينقلنا في مدارات زمنية زاخرة بالأصالة، ناهيك عن أحاديث ودراسات تدعو للعودة لاستخدامها في شرب الماء في عصرنا الحالي، لأنها تصفي الماء وتسحب جزيئات البكتيريا عن طريق الترسيب بسبب وجود المسامات النافذة ليتخلص الماء من الشوائب العالقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات